آخر الإضافات

استطلاع رأي

ما هو تقييمك لنسخة هذه السنة من المهرجان مقارنة بالنسخ السابقة

قيم هذا المقال

0

المزيد في سياحة محلية

الرئيسية | سياحة محلية | قلعة مكونة:مؤهلات سياحية عالمية ومهنيون يعانون في صمت

قلعة مكونة:مؤهلات سياحية عالمية ومهنيون يعانون في صمت

قلعة مكونة:مؤهلات سياحية عالمية ومهنيون يعانون في صمت

قلعة امكونة  واحة الألف قصبة و قصبة ،فضاء سياحي بامتياز تزخر بمؤهلات طبيعية وإيكولوجية فريدة جعلت منها قبلة سياحية تستقطب سنويا ألاف السياح الأجانب و المغاربة .تستهويهم جبالها و أوديتها و مضايقها و قصباتها، كما يقصدونها لملامسة عادات و تقاليد ساكنتها، عادات و تقاليد متنوعة و غنية و ضاربة بجذورها في التاريخ. 

مقومات و مؤهلات لا تعكس الوجه الحقيقي للسياحة المحلية، فنظرة عن قرب كافية لكشف و تعرية الوجه الآخر لهذا القطاع الذي يئن تحت وطأة الارتجالية و الفوضى تارة والمبادرات الفردية المحتشمة تارة أخرى، في ظل غياب مخططات و استراتيجيات محلية واضحة المعالم ومحددة الأهداف، للرفع من جودة المنتوجات السياحية وتنويع مكثف للعرض الخدماتي بغية استقطاب المزيد من السياح. و لعل أبرز مثال على المفارقات التي تعانيها السياحة المحلية هو اعتبار المنطقة من طرف جل السياح منطقة عبور ومحطة استراحة لأخذ صور تذكارية و لتناول بعض الوجبات. ، أما الأسباب فهي متعددة ومتشعبة أبسطها ضعف البنيات السياحية المحلية وأعقدها العطالة التي يعيشها قطب التسويق والإشهار حيث قلما نجد جهة ما تسوق لمنتوجاتنا السياحية .

العمل في قطاع السياحة يتطلب تكوينا دقيقا... ولا مجال للعشوائية


 رضوان أفدام 32 سنة حاصل على دبلوم في الفندق، يعمل نادلا في مقهى المناظر يوضح أنهم يستقبلون يوميا العشرات من السياح المغاربة و الأجانب ، كما أشار أن عدد السياح اليابانيين و الصينيين في تزايد  ملحوظ،ويأتي معظهم عبر وكالات أسفار متخصصة مما يجعلهم رهيني برنامج دقيق لا يتعدى دور القلعة فيه مجرد محطة عبور للاستراحة و التقاط الأنفاس، و تناول بعض الوجبات.

لقد تغير السياح كثيرا يؤكد رضوان، فأصبحوا أكثر إلحاحا و أقل سخاء، يشترطون خدمات ذات جودة عالية بثمن بخس .كما عاينت من خلال مسيرتي بهذه المهنة منذ سنوات عديدة، يشير الشاب، كثرة المتطفلين ضعيفي الخبرة  على الميدان مما يفقد القطاع هيبته و قيمته الرمزية والتسويقية.  كما سجل رضوان عدد من الإشكالات التي يعانيها  قطاع السياحية بالمنطقة من غياب للمساندة و المواكبة  من الجهات الوصية على القطاع ، فمهنيو القطاع يعتمدون على إمكاناتهم الذاتية لتصريف أمورهم وتطوير مشاريعهم السياحية.

بوتغرار مركز سياحي عالمي يبحث عن موطئ قدم

 إبراهيم أزابي مسير فندق أوايو ببوتغرار التي تعتبر من أهم مراكز السياحة الجبلية بالمنطقة :" شيد الفندق منذ سنة 2008 بالاعتماد على إمكانات العائلة البسيطة و المحدودة .نستقبل السياح من جميع بقاع العالم خصوصا من ألمان و فرنسا ،و منهم المواظب على زيارة المنطقة عدة مرات في السنة. لكن عدد هؤلاء ليس منتظما، حيث يرتفع العدد خلال شهري أبريل و ماي و هي ذروه الموسم، أما طيلة الشهور الأخرى فيبقى ْ الإقبالٍ ضعيفا حيث نعمل بمعدل يومين إلى ثلاثة أيام في الشهر، مما يضطرنا إلى تسريح بعض العاملين معنا و الاعتماد فقط على أفراد الأسرة .و للأسف الشديد لا نتلقى أي دعم من أية جهة، بل نعمل وفق إمكاناتنا الخاصة، محاولين استقطاب السياح بإضفاء لمسة محلية خالصة على خدماتنا كالاعتماد على المزروعات المحلية في المطبخ، و الحفاظ على الطابع المعماري المحلي ،و تنظيم رحلات منظمة للمواقع السياحة المجاورة .

لكن تلك المجهودات غير كافية حيث تواجهنا الكثير من المشاكل من أهمها غياب اللوحات و البرامج الإشهارية و كذا ملتقيات و مهرجانات تعرف بالمنطقة و بمؤهلاتها، كما نعاني من ضعف إن لم نفل انعدام صبيب الأنترنيت حيث نتلقى تدمرا و شكاوى كثيرة من الزبائن بخصوص هذا النقص، مما يجعلهم منقطعين عن العالم الخارجي و هذا يعجل برحيلهم. و نحن ببوتغرار حاولنا تنظيم عملنا عبر جمعية لمهنيي القطاع، لكن هذه المبادرة لا زالت في بدايتها و نتمنى أن تساعدنا في حل بعض مشاكلنا".

منتوجاتنا لم تعد تغري السائح الأجنبي

و من جهتهم يشتكي الباعة خصوصا بائعو المواد المستخلصة من الورد من ركود تجاري، حيث تراجعت مبيعاتهم بشكل كبير هذه السنة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.و نتج هذا الركود عن تضافر و تكاثف عدة عوامل.ففي السنوات الأخيرة تناسلت معامل تقطير الورد و معها تناسلت محلات بيع مشتقاته مما جعل العرض يفوق الطلب بكثير، كما أن تطفل البعض على هذا الميدان نتج عنه تراجع كبير في جودة المنتوجات و تدن صريح في أثمنتها .كلها عوامل و أخرى ساعدت في تراجع حجم المبيعات و الأرباح في قطاع لطالما اعتبر عصب الاقتصاد في قلعة امكونة.

ر. م. بائع منتوجات الورد من عطور ومساحيق تجميل يرى أن القطاعات التجارية المرتبطة بالسياحة تأثرت كثيرا في الآونة الأخيرة حيث بات هامش الربح قليلا مقارنة مع سنواتمضت رغم ما يعرفه شهر ماي من تحسن طفيف في الأداء السياحي وخصوصا أيام مهرجان الورد .وفي موضوع ذي صلة يوضح ر.م. أن الحالة التي يوجد عليه قطاع الورد ومنتوجاته لا يساعد على جعل متسخلصاته فريدة من نوعها وبالتاي دفع السائح إلى زيارة  منطقتنا قلعة مكونة ،مشيرا أن منتوجات الورد منتشرة في كل مكان ولم تعد إيقونة فلاحية تميز مدينتنا.

بين إصرار مهنيي القطاع على تطوير السياحة المحلية وغياب المواكبة شبه الكلي للسلطات الوصية يعاني  قطاع لطالما اعتبر الدجاجة التي تبيض ذهبا في مناطق جبلية تعاني تهميشا مجاليا بنيويا  افقدها القدرة على مسايرة الحركة التنموية بالإقليم .

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (3 منشور)

Jaloux de ma région 05 أذار 2014 - 16:41
Quelle est la position de notre jolie région parmi d’autres au Maroc qui possède des atouts touristique paysage..et hospitalité ...simplicité ajoutant une pyramide à ? base de jeunes chômeur pourquoi notre région ne bénéficie pas des grands chantier touristique et hôtelier qu'il !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!est le rôle des acteurs régionaux et des élus locaux
مقبول
2
مرفوض تقرير كغير لائق
يوسف اوعلي 06 أذار 2014 - 11:57
السياحة في منطقة مكونة ستموت في النهاية وذلك اأسباب متعددة:
ـ من يشتغل في المآوي أناس لا يفقهون في السياحة سوى "الجعبة "وجمع الأموال من السياح بدون تقديم خدمات احترافية ، يحضر طاجينا ممتلئ بالبطاطس والجزر وقول للسائح تفضل هذا طاجن بربير tajine berbère. وتجد المآوي تشغل أفراد العائلة فقط ليس لقلة المداخيل ولكن ليستفيد صاحب المأوى من كل العائدات.
ـالمنافسة الغير الشريفة في القطاع فمثلا جل المآوي كونها المحليون وإن أتى مستثمر من مدينة أخرى بخبرته ليستثمر في المنطقة فأصحاب هؤلاء المآوي يجعلون أمامه عقبات ولعلكم في لومكون سمعتم عن مستثمر تعلويت ببوتغرار ، من يريد منعه سوى أصحاب تلك المآوي.
ـ غياب اللوحات الإشهارية في الطرقات . فالوحة التي تشير الى امكون ظهرت بقلعة مكونة في هذه الأيام فقط.
مقبول
1
مرفوض تقرير كغير لائق
حسناء سعيدي 31 أيار 2014 - 03:36
إن منطقات مكونة تحتج إلى دعم في كل المجلات كالسياحة وموأسسات تأهيل الشباب بتعليم الفندقة
مقبول
1
مرفوض تقرير كغير لائق
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.لماذا لم ينشر تعليقي ؟