آخر الإضافات

استطلاع رأي

ما هو تقييمك لنسخة هذه السنة من المهرجان مقارنة بالنسخ السابقة

قيم هذا المقال

0

المزيد في رياضة

الرئيسية | رياضة | كبيرات جمعية بومالن دادس لالعاب القوى يقتنصن الرتبة الثانية وطنيا في القنيطرة

كبيرات جمعية بومالن دادس لالعاب القوى يقتنصن الرتبة الثانية وطنيا في القنيطرة

كبيرات جمعية بومالن دادس لالعاب القوى  يقتنصن الرتبة الثانية وطنيا في  القنيطرة

في يوم الاحد 29/01/2017  ، وفي حلبة اولاد أوجيه  بمدينة القنيطرة ،  حيث جرت منافسة العدو الريفي  الفديرالي الوطني  الخامس ،   أكدت   جمعية بومالن دادس لالعاب القوى على انها أضحت  معادلة رقمية  صارخة في العاب القوى الوطنية . إذ اصبح اسمها متداولا بقوة في أروقة الجامعة الملكية المغربية لالعاب القوى ..وفي جل التظاهرات التي  تنظم تحت يافطة هذه الاخيرة..

اتضح ذلك مرة أخرى حين اقتنصت كبيرات الجمعية المركز  الثاني وطنيا  وراء عداءات الجيش الملكي معلنات عن الخط التصاعدي الذي طبع مسيرتهن . اذ  سبق لهن يوم  15/01/2017  ان تمركزن في الرتبة الخامسة في حلبة المنزه بالرباط .

ويبدو  انه في ظرف  أسبوعين   تمكن من حرق مراحل في الترتيب الوطني رغم قلة ذات يد الجمعية التي ينتسبن اليها  . هذه الجمعية التي يعز عليها في كثير من الاحيان إنهاء موسمها الرياضي. نظرا للإكراهات النقدية التي تعترض سبيلها ، وهي تلهث  جنبا لجنب  مع   نواد وجمعيات ترفل في وسط   حلة قشيبة زينتها أياد داعمة لا تقيد و لا تشترط ..تحية  لنادية كدة ، فاطمة غنام ، نورة رشدي و زهرة اودادا ..فهن اللواتي صنعن الحدث ..وخلقن الإستثناء .

                     محمد وغانيم

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (3 منشور)

abdouss 02 شباط 2017 - 22:37
Tastahiq kol tqdir ssi mehamed oghanim wakol idara ttiqnia wajami3 l3ada2i wal3a2at
مقبول
1
مرفوض تقرير كغير لائق
الهاشمي السعيد 03 شباط 2017 - 00:07
جمعية في الطريق الصحيح الله اعاونكوم راكوم شرفتو البلاد شكرا للعنصر النسوي الله احفظكم
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
oudades 12 شباط 2017 - 15:02
vous meritez mieu que ceux de ayya avec vos moindre possibilites tandis que eux ont beaucoup d argent et soutiens
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.لماذا لم ينشر تعليقي ؟