آخر الإضافات

استطلاع رأي

ما هو تقييمك لنسخة هذه السنة من المهرجان مقارنة بالنسخ السابقة

قيم هذا المقال

0

المزيد في اعلانات

الرئيسية | اعلانات | ذكرى رحيل الفنان مبارك أولعربي بمدينة تنجداد... دعوة لنقاش عميق يستلهم فلسفة وقيم "نبا"

ذكرى رحيل الفنان مبارك أولعربي بمدينة تنجداد... دعوة لنقاش عميق يستلهم فلسفة وقيم "نبا"

ذكرى رحيل الفنان مبارك أولعربي بمدينة تنجداد... دعوة لنقاش عميق يستلهم فلسفة وقيم "نبا"

إيمانا منا بأن الفن الأمازيغي بشكل عام منجم حضاري حابل بدرر فنية وجواهر فكرية وإنسانية منقطعة النظير، وباعتبار الفن الأمازيغي بمختلف أشكاله وتجلياته ومستوياته جزء من موروثنا الثقافي وإرثنا الرمزي الجمعي وأن الحاجة العامة إليه أضحت ضرورة ملحة. من هنا، نحن مدعوون أكثر من أي وقت مضى إلى نفض الغبار عنه وإخراجه من دائرة النسيان والاهتمام به انتقاما له من سنوات طوال أريد له على امتدادها أن يبقى في الظل والعتمة والهامش.

اقتناعا منا أن الثروة الرمزية التي ورثناها من فناننا الخالد "نبا"، بقدر ما يجب تثمينها واستثمارها في ضخ نفس جديد في الوعي الأمازيغي المعاصر، بقدر ما يجب خلق نقاش عام حول أماني هذه القامة  الإبداعية الكبيرة: ماذا تحقق منها وماذا لم يتحقق؟ هل لازلنا على درب نبا سائرين؟ هل لازال خطاب نبا وفلسفته في الحياة منهلا يغترف منه المناضلون؟ 

وعليه، ارتأينا أن نبلور برنامجا متكاملا لتخليد الذكرى السادسة لرحيل فناننا الخالد "نبا" تحت شعار: الفن الأمازيغي وعي. قيم. انتماء. نستضيف ضمن  مختلف فقراته فنانين وأساتذة وباحثين وإعلاميين وطلبة ومهتمين بالأمازيغية بغية التأسيس لثقافة الاعتراف وصناعة الرموز وانسجاما و التوجهات الدولية المؤسسة الرامية إلى النهوض بالتراث الثقافي اللامادي للجماعات والمجموعات البشرية صونا للذاكرات الجماعية وحفاظا على الهويات وضمانا للاستمرارية التاريخية.

المداخلات:

- الأستاذ مبارك الطاوس: La littérature amazighe : Engagement et Modernité

- الأستاذ ادريس رشيد: تيمات وجمالية أغاني الفنان الراحل نبا.

- الأستاذة عزيزة عوي: الشعر النسائي الأمازيغي.

- الأستاذ عمر أيت سعيد: Apprendre la langue amazighe par le biais de la chanson.

- الأستاذ خالد أولعربي: شهادة في حق الفنان ''نبا".

- الأستاذ محمد رحماوي: أغاني "نبا" ملهمات للنضال .

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.لماذا لم ينشر تعليقي ؟

اشهار