آخر الإضافات

استطلاع رأي

ما هو تقييمك لنسخة هذه السنة من المهرجان مقارنة بالنسخ السابقة

قيم هذا المقال

0

المزيد في محليات

الرئيسية | محليات | مهرجان الورود.. اختتام فعاليات الأيام التكوينية في تثمين و تسويق الورد العطري بفندق قصر قيصر

مهرجان الورود.. اختتام فعاليات الأيام التكوينية في تثمين و تسويق الورد العطري بفندق قصر قيصر

مهرجان الورود..  اختتام فعاليات الأيام التكوينية في تثمين و تسويق الورد العطري بفندق قصر قيصر

 أسدل الستار مساء اليوم الأربعاء 10 ماي 2017 عن فعاليات الدورة التكوينية التي نظمتها الغرفة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت لفائدة مهنيي قطاع الورود بدادس و أمكون بفندق قصر قيصر (قلعة امكونة)  طيلة يومين في مجال تثمين و تسويق الورد البلدي العطري و ذلك بمشاركة أساتذة و باحثين بمعهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة بأكادير .

     و أجمع المهتمون في اليوم الأخير من الندوة التكوينية على ضرورة الإهتمام بهذا المنتوج الحيوي التنموي الذي يسهم في تطوير اقتصاد الفلاح المحلي و مئات العائلات التي تقتات من الوردة الدمشقية ، كما عبر ممثلوا الجمعيات و التعاونيات بدادس و أمكون على أهمية مثل هذه الورشات ؛ من خلال التعرف على جديد و تقنيات الأغراس و كيفية تطوير الإنتاج و تسويقه محليا و دوليا و ضرورة تكرارها مستقبلا .

     و في ذات السياق خلص الجميع إلى ضرورة تطوير منتوج الورد العطري و التعريف به عالميا كما حال زيت الأركان و الصبار و غيره من الأصناف بفضل دور الغرف الفلاحية و التعاونيات المهنية ؛ من خلال الإهتمام بالإنتاج حسب مبدأ الجودة و تنظيم المهنة و تجميع المهنيين و قاطفات الورود ، و إيجاد الوسائل لضبط عوامل الإنتاج من خلال الرفع من الإنتاج و تقنيات التلفيف و التحويل ، خلق مشاتل لتجميع الأصناف الجيدة ، و خلق مصلحة للتسويق و الرفع من مستوى التقنية ، و الإسراع بإشراك جميع المتدخلين و إعداد برامج لتأطير و تكوين الفلاحين في قطاع الورود ، و خلق و تنمية برامج البحث التطبيقي  و العلمي في ميدان الإنتاج و التحويل و البحث عن بدائل للقضاء على كافة الممارسات التي تحول دون تطوير منتوج الورد المنتوج الوحيد على صعيد درعة تافيلالت و الأجود عالميا .

لومكون

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.لماذا لم ينشر تعليقي ؟

اشهار