آخر الإضافات

استطلاع رأي

ما هو تقييمك لنسخة هذه السنة من المهرجان مقارنة بالنسخ السابقة

قيم هذا المقال

0

المزيد في محليات

الرئيسية | محليات | إمغران...ﻓﻲ ﻇﻞ ﻏﻴﺎﺏ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﺮﺧﺺ ‏" ﺍﻟﺨﻄﺎﻓﺔ "ﻳﻔﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﻋﻦ الساكنة

إمغران...ﻓﻲ ﻇﻞ ﻏﻴﺎﺏ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﺮﺧﺺ ‏" ﺍﻟﺨﻄﺎﻓﺔ "ﻳﻔﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﻋﻦ الساكنة

إمغران...ﻓﻲ ﻇﻞ ﻏﻴﺎﺏ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﺮﺧﺺ ‏" ﺍﻟﺨﻄﺎﻓﺔ "ﻳﻔﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﻋﻦ الساكنة

ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺸﻨﻬﺎ ﺭﺟﺎﻝ الدرك الملكي والشرطة المختصة بالمرقبة الطروق ﻋﻠﻰ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺴﺮﻱ ,  ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﻮﻗﻴﻒ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ امام مقر قيادة امغران  ﺍﻟﺬﻱ ﺇﻣﺘﻸ ﻋﻦ ﺁﺧﺮﻩ

ﺗﺤﻮﻝ ﻣﺸﻜﻞ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﻨﺔ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﺩﻭﺍﻭﻳﺮ امي نولاون ، ﻭﺩﻭﺍﻭﻳﺮ ﺍﺧﺮﻯ بجماعة توندوت ، ﻧﻈﺮﺍ ﻻﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﺩﻭﺍﻭﻳﺮﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﻭﺳﻂ ﺍلمراكز الحضرية ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ ﻳﺮﺗﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻥ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺴﺮﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺑﺪﻭﺍﻭﻳﺮ  جماعة امي نولاون وجماعة توندوت   … ، ﻭﻳﺸﺠﻊ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺛﻤﻨﻬﺎ ﻭﺍﺧﺘﺮﺍﻗﻬﺎ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺪﻭﺍﻭﻳﺮ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﺑﻜﻞ ﻳﺴﺮ ﻭﺳﻬﻮﻟﺔ .

‏« ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺩﻭﺍﻭﻳﺮ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺨﺮﺝ ﺗﺒﺎﻋﺎ ﻣﻦ ﺣﻨﺎﺟﺮ ﻣﻤﺘﻬﻨﻲ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺴﺮﻱ ‏« ﺍﻟﺨﻄﺎﻓﺔ ‏» ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻻﻧﻄﻼﻗﺔ ”  لكل  دوار محطته ، ﺗﺼﻄﻒ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻭﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻓﻬﻨﺎﻙ  سكانز ﻭ   مرسيدس 207 و 210    ، ﺑﻞ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺩﺧﻞ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻏﻤﺎﺭ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺴﺮﻱ ﻣﺮﺳﺪﻳﺲ 190 ، …

 ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻤﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻷﺳﺮﻫﻢ ، ﻛﻤﺎ ﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ ‏« ﺍﺳﻤﻊ ﺃﺧﻮﻳﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺇﻻ ﻣﺎﺧﺪﻣﺘﺶ ﻓﻲ ﺗﺨﺎﻃﻔﺖ ﺃﻭ ﻣﺘﺤﺮﻛﺘﺶ ﺃﻭﻻﺩﻱ ﻛﻴﺒﻘﺎﻭ ﺑﺎﻟﺠﻮﻉ ‏» . ﻭﻧﻔﺲ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻋﺒﺮ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ‏« ﺍﻟﺨﻄﺎﻓﺔ ‏» ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﻓﻲ ‏« ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺴﺮﻱ ‏» ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻤﺆﻗﺖ ﻟﺠﻠﺐ ﺭﻏﻴﻒ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻷﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﺭﻏﻢ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻣﻊ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﺭﻙ الملكي ..

ﺍﻋﺘﺎﺩ ﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ‏« ﺍﻟﺨﻄﺎﻓﺔ ‏» ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﺣﻴﺚ ﺗﺘﺨﺬ ﻛﻤﻨﻄﻠﻖ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺮﺣﻼﺕ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺪﻭﺍﻭﻳﺮ ﺍﻟﺴﺎﻟﻔﺔ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﺖ ﻧﻤﻮﺍ ﺩﻳﻤﻮﻏﺮﺍﻓﻴﺎ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ  … ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ ، ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﻻ ﺗﺘﻌﺪﻯ 45 ﺩﻗﻴﻘﺔ للوصول مركز توندوت. 

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﺮﺍﻛﺎﺏ ‏« ﺃﺭﻛﺐ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﻄﺎﻓﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻲ ، ﻭﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﺪﻭﺍﻭﻳﺮ … ﻳﻔﻀﻠﻮﻥ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺴﺮﻱ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺛﻤﻨﻬﺎ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺎﻛﺴﻴﺎﺕ  والنقل المزدوج ﻭ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﻘﻞ ﻣﻌﻚ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻔﺔ ﻭ ﻛﻴﺲ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ … ﻭ ﺇﻳﺼﺎﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺏ ﺑﻴﺘﻚ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻌﺼﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﺮﺧﺺ ـ ﻓﻲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﺎﻛﺴﻴﺎﺕ  والنقل المزدوج ـ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻓﺾ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺪﻭﺍﻭﻳﺮ ﻭ ﻳﻔﺮﺿﻮﻥ ﺳﻌﺮ 10 ﺩﺭﺍﻫﻢ ﻟﻠﺮﺍﻛﺐ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻋﻨﺪ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺴﺮﻱ ‏» .

ﻳﺤﻤﻞ ‏« ﺍﻟﺨﻄﺎﻓﺔ ‏» ﻣﺎﺑﻴﻦ 8 ﺇﻟﻰ 9 ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ، ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻷﻣﺎﻣﻲ ﻭ ﺍﻟﺒﺎﻗﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ، ﻳﺘﻢ ﺗﺼﻔﻴﻔﻬﻢ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﻳﺼﻌﺐ ﻓﻌﻞ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﺑﺴﺒﺐ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﻬﻴﻜﻞ ﺧﺼﻮﺻﺎ مرسيدس 207 ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺒﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﻄﺎﻓﺔ ﺑﻔﻌﻞ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﻮﻋﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﺒﺪﺓ ﻭ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﻟﻠﺮﻛﺎﺏ ﻭ ﺛﻘﻞ ﺳﻠﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻭ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﻭﺍﺕ …

ﺍﻟﺮﻭﺍﺝ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺨﻄﺎﻓﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺗﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭ بعد الزوال ، ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﻋﺪﺓ ساعات  ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﺗﻤﺘﻠﺊ ﻣﻘﺎﻋﺪ ﺳﻴﺎﺭﺍﺗﻬﻢ ﺑﺎﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ  9 اشخاص  او يغادرون الى بيوتهم .

ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺼﺒﺎﺣﻴﺔ ﻳﻔﻀﻞ ﺑﻌﺾ ‏« ﺍﻟﺨﻄﺎﻓﺔ ‏» ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻫﻲ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﺘﺠﺎﺫﺏ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ الزوالية للمغادرة ، ﻭﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺤﻮﺭ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺣﻮﻝ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ يشنها ﻋﻠﻴﻬﻢ رجال الدرك ولجان المراقبة الطروقية  ، ﺣﻴﺚ ﺗﻢ، ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ، ﺣﺠﺰ ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺗﻜﺴﻴﺮ ﺯﺟﺎﺟﻬﺎ ﻭ ﺃﺿﻮﺍﺋﻬﺎ ﻭ ﺇﺗﻼﻑ ﻣﺤﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ ﻭ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﺟﺰ ،ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﻳﻦ ﻳﻨﺪﺑﻮﻥ ﺣﻈﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﺛﺮ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻭﺃﻧﻬﻢ ﺑﺪﻭﻥ ﻋﻤﻞ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺪﺭ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﺪﺧﻮﻻ ﻳﺴﺘﻌﻴﻨﻮﻥ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺳﻴﺎﺭﺍﺗﻬﻢ .

ﻭﺗﻤﺘﺪ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻭﺩ ﺍلخامسة  مساء ﺣﻴﻦ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍلمنطقة ﻭ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ ‏« ﺍﻟﺨﻄﺎﻓﺔ ‏» ﻣﻤﻦ ﻳﻔﻀﻠﻮﻥ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ الى المساء  ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ الخامسة مساءا، ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺯﺑﻨﺎﺀ ﺁﺧﺮ  اليوم  ﻣﻤﻦ ﺗﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻇﺮﻭﻓﻬﻢ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺄﺧﺮ، ﻟﻨﻘﻠﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﺑﺪﻭﺍﻭﻳﺮ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ بالمنطقة .

ﻭﻳﻌﺘﺮﻑ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻤﻦ ﺍﻟﺘﻘﻴﻨﺎ ﺑﻬﻢ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻳﺸﺘﻐﻠﻮﻥ ﺧﺎﺭﺝ ﺃﻱ ﺿﻮﺍﺑﻂ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭﻳﻌﺘﺮﻓﻮﻥ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻳﺴﺒﺒﻮﻥ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ الجهوية 1502 ﻭ ﻳﺘﺴﺒﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻠﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺆﻛﺪﻭﻥ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻘﺪﻣﻮﻥ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﺪﻭﺍﻭﻳﺮ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ للمنطقة  ﻭﻳﻔﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺒﺴﻄﺎﺀ ﺑﺜﻤﻦ ﺭﻣﺰﻱ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺳﺒﺮ ﺃﻏﻮﺍﺭ ﺍﻟﺪﻭﺍﻭﻳﺮ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ   سكورة  و توندوت ، ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺃﻣﻠﻬﻢ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﻠﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻭ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻨﻴﻨﻬﻢ ، ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻧﻬﻢ ﻳﻌﻴﻠﻮﻥ ﺃﺳﺮﺍ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﻬﻨﺔ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺴﺮﻱ ﻭ ﻳﺄﻣﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﻓﺘﺢ ﺣﻮﺍﺭ ﺟﺎﺩ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﻬﺪﻑ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻣﺨﺮﺝ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻟﻮﺿﻌﻴﺘﻬﻢ، ﻓﻲ ﻇﻞ ‏« ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ‏» ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺑﻴﻦ  اصحاب النقل المرخص ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﺑﻄﺮﻳﻖ ﻣﺪﺧﻞ  مركز توندوت او سكورة 

ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬﻢ، ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻮﻥ ﻋﻦ ﺭﻏﺒﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﻭﺿﻊ ﺣﺪ ﻟﻌﺬﺍﺑﻬﻢ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻣﻊ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﻨﻘﻞ، ﻣﺤﻤﻠﻴﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ، ﺟﺮﺍﺀ ﺗﻘﺎﻋﺴﻬﺎ ﻋﻦ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻟﻠﻨﻘﻞ ﺑﺄﺛﻤﻨﺔ ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻬﺎ ﺇﻳﺼﺎﻟﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻬﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩﺓ، ﺣﻴﺚ ﺗﺘﻮﺍﺟﺪ ﺩﻭﺍﻭﻳﺮﻫﻢ، ﻛﻤﺎ ﺃﻛﺪ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﺴﺆﻭﻝ بالمنطقة ، ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ ﺍﻟﺘﻤﺸﻴﻄﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ يقوم بها رجال الدرك ، ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻴﻨﺔ ﻭﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺣﻞ ﺟﺬﺭﻱ ﻟﻸﺯﻣﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻞ ﻋﻤﻠﻲ ﻳُﻨﻬﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻭﻳﻀﻤﻦ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ، ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺃﻳﺔ ﺃﺧﻄﺎﺭ ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ .

ﻭﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﺧﺮ ﺃﻛﺬﺍ، احد  السائقين  انهم سيعقدون  ﻟﻘﺎﺀ ﻣﻊ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﻦ ﺳﺎﻛﻨﺔ  توندوت  , ﻟﺘﺪﺍﺭﺱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ , ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻠﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ

وخلفن عبد السلام - تغزرين

جمعية شباب تغزرين للاعمال الاجتماعية

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.لماذا لم ينشر تعليقي ؟

اشهار