آخر الإضافات

استطلاع رأي

ما هو تقييمك لنسخة هذه السنة من المهرجان مقارنة بالنسخ السابقة

قيم هذا المقال

0

المزيد في حوارات

الرئيسية | حوارات | ﺣﻮﺍﺭ ﻣﻊ الفاعل الجمعوي ﺍلأﺳﺘﺎﺫ محمد المعين

ﺣﻮﺍﺭ ﻣﻊ الفاعل الجمعوي ﺍلأﺳﺘﺎﺫ محمد المعين

ﺣﻮﺍﺭ ﻣﻊ الفاعل الجمعوي ﺍلأﺳﺘﺎﺫ محمد المعين

ﻓﻲ ﺍﻃﺎﺭ ﺟﻮﻟﺘﻨﺎ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺑﻐﻴﺔ ﺗﻨﻮﻳﺮ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻮﺟﻬﺔ ﺍلتانية  ﺩﻭﺍﺭ تمزريت بأيت عفان ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺟﺮﻳﻨﺎ ﻓﻴﻩ ﺣﻮﺍﺭ ﺻﺤﻔﻲ ﻣﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻤﻌﻴﺘﻬﺎ ، ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﻃﺎﻗﻢ " ﻟﻮ ﻣﻜﻮﻥ " ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻤﻌﻴﺔ  امال سبور امي نولاون  ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻨﺎ ﺑﺼﺪﺭ ﺭﺣﺐ ﻭﻓﺘﺢ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻻﺳﺘﺠﻮﺍﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻞ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻛﺎﻟﺘﺎﻟﻲ..

  ﺳﻤﻌﻨﺎ ﻋﻦ ﺟﻤﻌﻴﺘﻜﻢ ﻭﺃﻧﺸﻄﺘﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪﺓ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺗﻐﻄﻴﺘﻧﺎ ﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻗﺮﺭﻧﺎ ﺃﻥ ﻧﺠﺮﻱ ﻣﻊ ﺳﻴﺎﺩﺗﻜﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ، ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻧﺸﻜﺮﻛﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﺣﻮﺍﺭ ﻣﻮﺿﻮﻋﻲ ﻋﻦ ﺟﻤﻌﻴﺎﺗﻜﻢ ﻣﻊ ﻣﻮﻗﻊ " ﻟﻮ ﻣﻜﻮﻥ " ، ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻣﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪ  محمد المعين؟
 محمد المعين من مواليد 1985 بدوار أكرض جماعة امي نولاون بورزازات، حاصل على الإجازة في الدراسات الأمازيغية و  أستاذ باحث في اللغة و الثقافة الأمازيغيتين بسلك الماستر، أستاذ للتعليم الإبتدائي تخصص الأمازيغية، فاعل جمعوي و غيور على الشان المحلي بإمغران عامة.

 ﻛﻴﻒ ﺟﺎﺀﺕ  ﻓﻜﺮﺓ ﺗﺎﺳﻴﺲ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ  بامي نولاون   ؟
تأسيس جمعية إمال سبور إمي نولاون جاء نتيجة تراكمات  اكتسبتها في المجال الرياضي عامة و في مجال كرة القدم خصوصا  حيث كنت دائما حريصا على ان أكون ضمن اللجنة التنظيمية لدوريات كرة القدم  التي كنا ننظمها بالمنطقة  دون أي إطار قانوني و منذ ذلك الحين و نظرا لعدم وجود أي جمعية جماعية من هذا النوع بالمنطقة قررت رفقة ثلة من الأصدقاء العمل على خلق  إطار جمعوي  رياضي نأمل من خلاله تطوير الرياضة بالمنطقة و توسيع دائرة الإهتمام بها أملا في تحقيق تنمية مندمجة  بجماعة امي نولاون و بامنطقة امغران عامة.

ﺃﻧﺖ ﺃﺳﺘﺎﺫ التعليم الابتدائي  ﻓﻤﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺍ ﺑﻚ ﻟﺘﺮﺃﺱ ﺟﻤﻌﻴﺔ  امال سبور  ؟؟
قانونيا أن تكون أستاذ لا يمنعك من أن ترأس جمعية  وغيرتي على المنطقة جعلتني ألج العمل الجمعوي من بابه الواسع منذ سنوات ليس في المجال الرياضي فحسب بل في شتى المجالات و أشكر الجمع العام الذي وضع ثقته في شخصي لترأس جمعية إمال سبور  إمي نولاون و أتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع.

ﻛﻴﻒ ﺗﺮﻯ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ لهذﺍ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ؟
بالنظر لتداعيات  دوري إمال سبور لكرة القدم في نسخته الأولى السنة الفارطة  و التي كانت تبرز نجاح الدورة بكل المقاييس ، لامسنا رغبة  ملحة من طرف مجموعة من الفرق للمشاركة   وهو  ما نطمح اليه لجعل هذا الدوري مناسبة فريدة لاكتشاف المواهب و بث روح رياضية و  علاقات اجتماعية تتجاوز المفهوم الضيق للنزعة القبلية  ، و الى حدود الساعة كل الأمور تسير على ما يرام استعدادا لهذا الاستحقاق الهام.


  ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ، ﻣﺎﻫﻲ ﺁﻓﺎﻕ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ؟؟ ﻭﻣﺎ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﺎ ؟؟
قبل أن أتحدث عن الطموحات سأتحدث عن الإكراهات ، الجميع يعلم أن الإهتمام بالجانب الرياضي بجماعة امي نولاون بهذا الشكل لم يظهر الا مع تأسيس جمعيتنا و مع تأسيسها لامسنا اكراهات كثيرة مادية مرتبطة بالبنية التحتية و الموارد المالية و معنوية  مرتبطة  بآليات تحسين العمل من خلال صعوبة تواصل أعضاء المكتب نظرا لشساعة الرقعة الجغرافية للجماعة و مع ذلك قمنا بتنظيم مجموعة من الأنشطة غير دوري 2016 كسباق على الطريق لفائدة الأطفال شهر فبراير الماضي و مباراة استعاراضية  لقيدومي لاعبي كرة القدم بالمنطقة.

بخصوص برنامج عمل الجمعية فإننا نطمح لإنجاز أنشطة متعددة على مدار السنة ، و نحن الآن بصدد اعداد مشروع مهرجان للألعاب التقليدية بالمنطقة و كذا مشروع دوري للصداقة في كرة القدم  كما سنوقع اثفاقية شراكة مع المديرية الإقليمية لوزراة التربية الوطنية و التكوين المهني بورزازات لنطوير الرياضة بالمؤسسات التعليمية ، كما  أننا نفكر في نشاط فريد من نوعه نفضل عدم ذكره حاليا كما نطمح لتأسيس نادي رياضي لكرة القدم يشارك في منافسات عصبة الجنوب لكرة القدم إن توفرت لنا الإمكانيات الضرورية ماديا و بشريا.

 ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻟﻜﻲ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻭ ﻳﺆﺗﻲ ﺍﻛﻠﻪ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ ، ﻛﻴﻒ ﺗﺪﺑﺮﻭﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ؟
صحيح ، لا يمكن لأي هيكل تنظيمي أن يشتغل في ظروف حسنة دون دعم ، في البداية عانينا الأمرين  لكن  و بعد تقديم المجلس الجماعي لإمي نولاون لدعم مادي و معنوي استبشرنا خيرا للسير قدما نحو تحقيق اهداف الجمعية ، و بهذه المناسبة نشكره لمنحنا منحة قدرها 15 الف درهم ، الا أننا نطمح لأكثر من ذلك لأنها تبقى هزيلة بالنظر لحجم الطموحات ، كما أننا تلقينا تطمينات من طرف المجلس الإقليمي للحصول على منحة ، و يبقى دعم المديرية الإقليمية لوزارة الشباب و الرياضة غائبا في هذا الإطار ، لذا نهيب بكل الفعاليات المنتخبة الترافع للرقي بهذا المجال لذلك نستعين بدعم و مساهمات المنخرطين لسد نفقات بعض الأنشطة من قبيل دوري كرة القدم..
كما تعاني الجمعية من صعوبة توفير الموارد البشرية اللازمة لتنظيم أي نشاط  ، و هو أمر مرتبط بمدى رغبة و حماس الشباب للتطوع و تقديم الدعم المعنوي لجمعيتهم ،  و رغم ذلك نحاول جاهدين التغلب على كافة المشاكل حسب امكانياتنا..

 ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻙ ﻓﺎﻋﻞ ﺟﻤﻌﻮﻱ ﻭﻟﻚ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻨﺼﺢ ﺑﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺆﺳﺲ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺒﺘﺪﺋﺔ  بالمنطقة ؟
في الحقيقة  كل ما قدمت من عمل في هذا الإطار يبقى متواضعا بالنظر للطموحات لكن و حسب تجربتي المتواضعة أنصح كل فاعل جمعوي أن يستحضر حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه و أن  يتحملها بكل تفان و إخلاص لأن جل الجمعيات بالمنطقة تبقى انجازاتها ضعيفة إن لم نقل منعدمة و ينتهي دور كل عضو من أعضاء  مكاتبها عند حصولها على الوصل النهائي ، أما منهجية الإشتغال  فهي رهينة بمدى رغبة و تجربة الأشخاص المشاكل  لهذه الجمعيات و تبقى أهم  قيمة يتعلمها المرء من العمل الجمعوي هي "نكران الذات"

 ﻣﺎ ﻫﻲ ﺭﺳﺎﻟﺘﻚ لشباب امي نولاون ؟
لابد أن يعلم شباب إمي نولاون أن "الشباب"  هو عماد كل أمة  و سر نهضتها لذلك  آن الأوان أن يعي شباب المنطقة أن التنمية لا تتحقق من العبث بل من الذات و الى الذات ، لذلك أنصحه بالإنخراط بفعالية في العمل الجمعوي  كل من موقعه ، بعيدا عن أي حسابات شخصية ضيقة.

في الاخير .

أشكر الأخ و الصديق عبد السلام على دعوته لمحاورتي و أتمنى أن  يكون مستقبل الرياضة بجماعة امي نولاون مشرقا تيمنا بإسم الجمعية  بالأمازيغية "إمال"  أي "المستقبل..

ﺑﺈﺳﻢ ﻃﺎﻗﻢ " ﻟﻮ ﻣﻜﻮﻥ " ﺍﺗﻤﻨﻰ ﻟﻜﻢ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﻧﺸﻜﺮﻙ ﺳﻴﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﻫﺪﺍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺸﻴﻖ ﻭﺍﻟﻰ ﻓﺮﺻﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﺍﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ.

حاوره وخلفن عبد السلام -ورزازات

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.لماذا لم ينشر تعليقي ؟

اشهار