آخر الإضافات

استطلاع رأي

ما هو تقييمك لنسخة هذه السنة من المهرجان مقارنة بالنسخ السابقة

قيم هذا المقال

4.00

المزيد في حوارات

الرئيسية | حوارات | حوار مع الاستاذ و ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ الامازيغي ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ عبد العزيز مني

حوار مع الاستاذ و ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ الامازيغي ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ عبد العزيز مني

حوار مع  الاستاذ و ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ الامازيغي ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ  عبد العزيز مني

ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺟﺮﻳﺪﺓ ‏« لو مكون ‏» ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻣﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺨﻀﺮﻣﻴﻦ ﻧﺴﺘﻀﻴﻒ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺪ  عبد العزيز مني  ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﺓ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ,ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻓﻦ ﺗﻨﻀﺎﻣﺖ ﻧﻤﻮﺫﺟﺎ ﺣﻴﺎ ﻟﻠﺸﻌﺮ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ بالجنوب الشرقي  ، ﺣﻴﺚ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺑﺎﻹﻧﺸﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺗﺠﻞ ، ﻭﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﻌﺮﻱ ﺍﻟﻤﻤﺰﻭﺝ ﺑﺎﻹﻧﺸﺎﺩ ﺍﻹﻳﻘﺎﻋﻲ ﻭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻳﻤﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﺎﺋﻞ  نواحي تنغير   ﺍﻟﻤﺘﺸﺒﺖ ﺑﺎﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻟﺪﻯ ﺃلأمازيغ القدمى.

ﺃﺳﺎﻳﺲ ﺃﻻﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﻭﺇﻛﺮﻫﺎﺕ ﻣﺘﺮﺍﻛﻤﺔ ﻟﻜﻨﻪ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺻﺎﻣﺪﺍ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻴﺒﻘﻰ ﺭﺍﺋﺪﺍ ﻭﻭﺟﻬﺔ ﻟﻌﺸﺎﻕ ﺍلشعر  ﺍﻻﻣﺎﺯﻳغي ﻭﺭﻛﻴﺰﺓ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻻﺩبية  ﻭ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻔﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﻣﺒﺪﻋﻴﻦ ﻓﺮﺿﻮﺍ ﻭﺟﻮﺩهﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺯﻣﺎﻥ ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻤﻴﺰ  عبد العزيز مني  ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺮﻣﻮﻗﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ  ﺍﺯﺩﺍﺩ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 1989 بدوار تستيفت نواحي تنغير .

 1- ﻣﺮﺣﺒﺎ ﺍﺳﺘﺎﺫ  عبد العزيز مني  ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻧﺸﻜﺮﻙ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻔﻨﻲ  ، ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﺐ ﺑﺤﻀﺮﺗﻚ ﺃﺳﺘﺎﺫ عبد العزيز مني  ، ﺣﺒﺬﺍ ﻟﻮ ﺗﻘﺪم لنا  ﻧﺒﺬﺓ ﻋﻦ حياتك ؟

شكرا لك السي عبد السلام على الاستضافة و شكرا لموقع "لومكون" على هذه الالتفاتة,

عبد العزيز مني من مواليد 1989 بدوار تستيفت التي تبعد عن تنغير ب 20 كم. درست هناك بتستيفت سنوات التعليم الابتدائي و تابعت دراستي بتنغير حتى حصلت على شهادة الباكالوريا مسلك العلوم الرياضية, بعدها تابعت دراستي الجامعية بكلية  ابن زهر بأكادير حيث حصلت على الإجازة في مسلك العلوم الرياضية التطبيقية. الآن أعمل كأستاذ الرياضيات بالتعليم الثانوي الاعدادي.

 2- ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪﺍﻳﺘﻚ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻌﺮ؟

كتبت "الابيات" الأولى و أنا في الخامسة ابتدائي باللغة العربية, و عندما كنت في الاعدادي كتبت كذلك بالعربية و كتبت أكثر باللغة الفرنسية.

سنة 2007 و أنا أتابع دراستي في الاولى باكالوريا ؛ قال لي أحد الأصدقاء أن الجمهور طلبو من إكوت عبد الهادي قائد مجموعة إزنزارن ألبوم أو أغاني جديدة فقال لهم : "افهموا ما صدرناه سابق لكي تطلبوا الجديد." عندها قلت يجب أن أستمع إليهم لأعرف ما الذي يريد أن نفهمه من أغانيه. استمعت و بمساعدة أخي حسن في شرح معاني تلك الكلمات التي تصدح بها  حنجرة  الفنان عبد الهادي و وجدته يقول شيئا كثيرا وجميلا . عندها كتبت أول قصيدة لي بالأمازيغية و هي "تمونت". منذ ذلك الحين توجهت إلى الكتابة بالأمازيغة.

 3- ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻬﺘﻤﻴﻦ ﻭ ﻗﺮﺍﺀ ﻟﻸﺩﺏ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻲ او الشعر الامازيغي ؟ 

للأسف في مجتمعنا نعاني من أزمة القراءة (بجميع اللغات)  شخصيا عندما أكتب فإنني أفكر في أجيال ستأتي نتمنى أن تكون صديقة للكتاب.

4-  ماذا  ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻴﻚ ﺳﻴﺪي   ؟

الشعر بالنسبة لي متنفس و حياة ثانية, عنما أكتب أصبح إنسانا آخر و أعيش في دنيا أخرى. عبارة إلهام يأتيك و يباغتك و عليك تدوينه في تلك اللحظة و إلا فمن الصعب أن تجده ثانية.

عندما أرى أو أعيش واقعا محزنا أو مفرحا جدا تأتيني الكلمات من حيث لا أدري, من جهة أخرى ؛ ‘ندما أفكر كثيرا في موضوع ما أنتهي بالكتابة عليه.

  خلاصة القول كتابة الشعر موهبة من الله و له الحمد و الشكر.

5- ﻳﺰﻋﻢ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﺃﻥّ ﺍﻟﺸّﻌﺮ ﻟﻐﺔ ﻣﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺰّﻣﻦ .. ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻧﺖ؟

لا يصلح لنا نحن لأننا لا نقرأ. للشعر له دور توعوي و تربوي  منذ الأزل ؛ و نحن في حاجة  إلى هذا أكثر من أي وقت مضى.

6-  ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﺧﺘﺮﺕ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻛﻄﺮﻳﻘﺔ ﻟﻠﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺫﺍﺗﻚ ﻭ ﺃﻓﻜﺎﺭﻙ؟

ﻭ ﻛﻴﻒ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻭ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ؟

كما قلت كتابة الشعر موهبة ؛ إذن هو الذي اختارني, و كإضافة فإني أكتب أيضا الرواية و القصة القصيرة, فقط بدأت بالشعر كسائر الكتاب لأنه يبدو سهلا بالمقارنة مع الأجناس الأدبية الأخرى.

كثير من الأصدقاء قرؤوا كتابي أو حتى ما أنشر على صفحتي في الفيسبوك شكروني كثيرا عليه و يطلبون المزيد و هذا تحفيز و تشجيع لي.

7- ﻫﻞ ﻟﺪﻳﻚ ﻃﻤﻮﺡ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﻗﺼﺎﺋﺪﻙ ﺇﻟﻰ ﺃﻏﺎﻧﻲ ؟

هناك من طلب مني بعض الأناشيد التي كتبتها و أعطيتهم إيها, لا أطمح إلى هذا ؛ و لكن إن عرض علي ذلك فلا مشكل. ما أركز عليه الآن هو الكتاب و القراءة ؛ أما الاغاني فالكل يستمع.

8-  ﻣﺎ ﻫﻮ ﺟﺪﻳﺪﻙ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺣﺎﻟﻴﺎ؟

لدي نشيدين عنواناهما "أدليس إنو" و "أموش د ؤسلم".

9- ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺍﻥ ﺗﻘﻮل  لهؤلاء   ﻭﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ ؟ 

سعيد ايت كوكو 

 و صفية  عز الدين

سعيد أيت كوكو : الصديق و الشاعر صاحب الكلمة الوازنة.

صفية عز الدين : شاعرة تعتبر رمز التحدي  فرضت نفسها بشعرها الممتع.

10- ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺤﻮﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﺼﺎﺋﺪﻙ ﻭﺗﺴﺘﺄﺛﺮ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻚ ﺑﺼﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ ؟

في قصائدي أعالج المواضيع الاجتماعية و المشاكل التي يعيشها الناس, إضافة إلى جانب الأخلاق و القيم.

ﻧﺸﻜﺮﻙ ﻷﻧﻚ ﻣﻨﺤﺘﻨﺎ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻜﻲ ﻧﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻚ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ . ﻛﻠﻤﺔ ﺃﺧﻴﺮﺓ ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﻴﻚ ﻋﺒﺮ ﺟﺮﻳﺪﺗﻨﺎ ﺍﻹﺧﺒﺎﺭﻳﺔ   "لو مكون "

شكرا لك أخي عبد السلام و بارك الله فيك.  أستغل هذه المناسبة لأشكرا القيمين على موقع "لومكون" لأنهم لا يتراجعون عن نشر أناشيدي التي أرسلها إليهم.

شكرا لكل متابعي على جريدتكم و أينما يتابعونني و أقول لهم في الأخير : الكتاب.. الكتاب.. الكتاب..

inna ak udlis addu d ghr agh

a wad yusin anzgum i tmagit nngh

tanmmirt.

 

 حاوره وخلفن عبد السلام - ورزازات

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (3 منشور)

تنغيري 21 تموز 2017 - 00:25
مالو مسكين على ديك الحالة اولا كاينا لاموض ديال اللحية نص نص ما دارها حمرة م خلاها بيضة ولا كحلة و استاذ يا حسرة
مقبول
-1
مرفوض تقرير كغير لائق
أوتدغت 22 تموز 2017 - 19:01
دمت متألقا أستاذ عبد العزيز مني أنت شاعر موهوب وكاتب بارع بارك الله فيك وفي عملك مزيدا من الإبداع شكرا لك وجزاك الله خيرا على كل انتجته اناملك لي الشرف ان تعرفت عليك عن قرب ، أمازيغي مناضل بطريقته الخاصة .
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
Aziz Manni 22 تموز 2017 - 22:07
شكرا صديقي على تعليقك القيم.
بالنسبة للحية فقد كانت بيضاء من عند الله و استعملت الحناء و أصبحت كما ترى.

أما كفاءة الاستاذ يا حسرتاه ؛ فلا تتعلق باللحية او بالبشرة او بلونيهما.
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.لماذا لم ينشر تعليقي ؟

اشهار