آخر الإضافات

استطلاع رأي

ما هو تقييمك لنسخة هذه السنة من المهرجان مقارنة بالنسخ السابقة

قيم هذا المقال

0

المزيد في موسم الورد 2012

الرئيسية | موسم الورد 2012 | الدورة الخمسين لمهرجان الورود بقلعة امكونة : دورة فقيرة بكلّ المقاييس يطبعها الارتجال والتبخيس

الدورة الخمسين لمهرجان الورود بقلعة امكونة : دورة فقيرة بكلّ المقاييس يطبعها الارتجال والتبخيس

الدورة الخمسين لمهرجان الورود بقلعة امكونة  :  دورة فقيرة بكلّ المقاييس يطبعها الارتجال والتبخيس

 


إنجاز وتصوير: سامي دقاقي

 

تحت شعار "ورود مكونة في خدمة الاقتصاد الاجتماعي" نظم المجلس البلدي لقلعة امكونة الدورة الخمسين لمهرجان الورود أيّام 04 و05 و06 ماي 2012، بشراكة مع دار الثقافة قلعة امكونة وبعض الفعاليات الجمعوية بالمنطقة.

انطلقت فعاليات اليوبيل الذهبي لهذا المهرجان صباح الجمعة 05 ماي على الساعة العاشرة صباحا بأنشطة رياضية عبارة عن نصف ماراطون على مسافة 21700 متر(ذكور) كان من نصيب أوطالب محسن(مهاجر بامريكا) ممثلا مدينة أزرو في المرتبة الأولى بتوقيت ساعة وست دقائق و47 ثانية و42 جزء من المئة، وعلي الشنف في المرتبة الثانية ممثلا نادي ألمبيك بولنوار(خريبكة) بتوقيت ساعة وست دقائق و52 ثانية و12 جزء من المئة، وفي المرتبة الثالثة أيت علي يوسف عن أمل تزنيت بتوقيت ساعة وست دقائق و59 ثانية و12 جزء من المئة، بينما عادت المرتبة الرابعة للعداء السليماني ابراهيم(الرشيدية) بتوقيت ساعة وسبع دقائق و48 ثانية و02 جزء من المئة.

كما شهد مضمار قلعة امكونة سباقا على الطريق لمسافة 10.000 متر(إناث) فازت به العداءة خديجة العربي(آسفي) في المرتبة الأولى بتوقيت 39 دقيقة و10 ثوان و09 جزء من المئة، وخالي مريم عن الجيش الملكي في المرتبة الثانية بتوقيت 39 دقيقة و31 ثانية و76 جزء من المئة، بينما عادت المرتبة الثالثة للعداءة عزيزة الراجي من قلعة امكونة بتوقيت 40 دقيقة و12 ثانية و15 جزء من المئة.

صبيحة نفس اليوم تمّ افتتاح المعرض المحلي بمحاذاة تعاونية أزلاك للخناجر، وهي مناسبة للتعرف على المنتوجات المحلية التي يبدعها "الإنسان المكوني" ارتباطا بثقافته وتراثه المحلي الأصيل، كما شهدت فضاءات المدينة انطلاق مهرجان فني تراثي بالموازاة، نشطته فرق محلية وخارجية من قبيل: أحيدوس قلعة امكونة، أحواش ورزازات، فرقة الركبة وفرقة أقلاّل(زاكورة).

مساء يوم الجمعة كان جمهور قلعة امكونة من السكان والسياح على موعد مع اختيار ملكة جمال الورد لهذه الدورة، حيث تبارت على هذا اللقب سبع مرشحات، لتحسم النتيجة لصالح كلّ من مروة بنغنّو( أولى باكالوريا، 17 سنة) كملكة جمال الورود في الدورة الخمسين، والسعدية أيت توغة( 19 سنة) وصيفة أولى، وحليمة أيت توغة (18 سنة) وصيفة ثانية. وعن ظروف مشاركة ملكة جمال الورد لهذا الموسم، أعربت مروة بنغنو للجريدة عن فرحتها الكبيرة بهذا اللقب، وصرّحت أنها لم تكن تفكّر أبدا في الترشح لهذه المسابقة من قبل، فقد شجعتها صديقاتها بدار الطالبة قلعة امكونة على خوض التجربة بعدما رأينها مرتدية الزي التقليدي لمكلة الورود بالمنطقة في نشاط جمعوي قبل شهر تقريبا، وهو ما جعلها تقدم على التجربة الجميلة التي كانت إيجابية بالنسبة لها، خصوصا وأنها عبّرت عن سعادتها بتمثيل مدينتها الأم قلعة امكونة.

هذا، وقد استفادت المشاركات الثلاث من مبلغ مالي زهيد - كما أطلعت الجريدة مصادر موثوقة - خلافا لما كان يعمل به في الدورات الماضية، حيث حصلت ملكة جمال الورد على مبلغ 2000 درهم بينما حصلت الوصيفة الأولى على 1000 درهم والوصيفة الثانية على 500 درهم، قبل أن يتبرع أحد المحسنين(رفض ذكر اسمه) ويضيف مبلغ 1000 درهم لملكة جمال الورد و1000 درهم مناصفة بين الوصيفتين. وقد خلف تبخيس المسؤولين لقيمة الجائزة من جهة، وإهمالهم ونكرانهم لمجهودات "لالة تودة"(أول ملكة جمال للورد 1962) في تزيين ملكة الورد لهذه الدورة وكل الدورات السابقة وتحضيرهنّ للمناسبة، علاوة على إهمال الفائزات الثلاث من حيث التنقل والتغذية، وهو السيناريو الذي تكرّر مع الفرق التراثية المحلية الذين لم يتعدّ المبلغ الذي توصلوا به 75 درهما لليوم الواحد، ناهيك عن ظروف إقامتهم وتغذيتهم المهينة (كما صرّح للجريدة المعنيون بالأمر)، كل هذا وغيره، خلف استياء عميقا لدى السكان المحليين والفعاليات الجمعوية والثقافية بالمنطقة، والذين ينتوون التحرك قريبا من أجل مأسسة هذا المهرجان وإخراجه للنور على حد تعبير "م.ش" (فاعل جمعوي).

يوم السبت 06 ماي انطلق برنامج التظاهرة بزيارة الوفد الرسمي للسيد عامل صاحب الجلالة على إقليم تنغير لمعرض المنتوجات المحلية، ثم المركز الصحي لقلعة امكونة حيث أقيمت عملية ختان جماعي لفائدة 56 طفلا نظمتها مندوبية الصحة بتنغير بشراكة مع عمالة تنغير، وقد ساهمت جمعية تنومي بامسمرير التي يرأسها المقاول عدّي خيزو في التبرع بأعطيات لفائدة هؤلاء الأطفال.

دار الثقافة بقلعة امكونة كانت محطة أخيرة لزيارة السيد العامل حيث أشرف فيها على افتتاح معرض الفنون التشكيلية والأثاث التراثي، وحضر فعاليات برنامج فلاحي واجتماعي وثقافي قدّمه الأستاذ ابراهيم ميطالي بكلمة لمدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي، تلاه عرض حول الفيدرالية البيمهنية المغربية للورد العطري من طرف المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي، واختتم بكلمة عن هذه الفيدرالية البيمهنية التي تأسست حديثا في محاولة منها لردّ الاعتبار للفلاح الصغير بالمنطقة (على حدّ تعبير ممثلها).

في نفس السياق، أشرف السيد العامل على توزيع جوائز نقدية على أحسن التعاونيات الفلاحية والمنتجين الفلاحيين للموسم الفلاحي 2011/2012، حيث عادت الجائزة الأولى (بالنسبة للتعاونيات الفلاحية)  للتعاونية الفلاحية تيتماتين لمنتجي الورود العطرية بمبلغ 12.000 درهم، والجائزة الثانية للتعاونية الفلاحية عطر الجنوب بمبلغ 10.000 درهم، بينما عادت الجائزة الثالثة للتعاونية الفلاحية الرشاد بمبلغ 8000 درهم. أما جوائز المنتجين فقد استفاد منها أحمد أزغاري(الجائزة الأولى 8000 درهم)، وأيت حدّو الدريسية (الجائزة الثانية 7000 درهم)، وأيت مرزوق محمد(الجائزة الثالثة 5000 درهم).

بالنسبة لأحسن منتج للعسل، فقد حصل على الجائزة الأولى مولاي ادريس بنحمّو (8000 درهم)، والجائزة الثانية محمد بنعلاّ (7000 درهم)، والجائزة الثالثة عبد العزيز العبدي (6000 درهم)، بينما حصل على الجائزة الرابعة الحسين كبير (5000 درهم). التفاح بدوره توّج في هذه المناسبة باعتباره من المنتوجات الأساس بالمنطقة، حيث حصل على الجائزة الأولى لأحسن منتج ابراهيم عبد الوالي (8000 درهم)، والجائزة الثانية باسو واللوش (7000 درهم)، والجائزة الثالثة حمّو عليكو(6000 درهم)، فيما عادت الجائزة الرابعة لأحمد أعبّو (5000 درهم).

في مجال توزيع الجوائز دائما، أشرف السيد عامل إقليم تنغير على توزيع 6 حواسيب و6 طابعات (IMPRIMANTES) على التلاميذ المتفوقين والمعوزين بالمنطقة، وأيضا 46 دراجة هوائية، واختتم اللقاء بتلاوة البرقية المرفوعة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من طرف المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي.

مساء نفس اليوم، كان الجمهور المكوني على موعد مع فرجة فنية وتراثية بساحة الحفلات أثثتها الفرق التراثية المحلية والوافدة ، وأيضا بعض الفرق الفنية العصرية بالمنطقة، بحضور ملكة جمال الورد ووصيفتيها، أما يوم الأحد فقد شهدت أفضية قلعة امكونة تنشيطا فنيا لنفس الفرق ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، قبل أن يسدل الستار على الدورة الخمسين لمهرجان الورود، وهي دورة فقيرة بكل المقاييس كما عبّر عن ذلك "م.ش": "إن كان لا بدّ من إلصاق صفة النجاح بهذا الموسم، فذلك فقط على مستوى التجارة والتسوق، وأيضا على مستوى ضخّ ميزانية معتبرة في جيب المجلس البلدي من خلال مبالغ الكراء التي أدّاها البائعون الوافدون على المنطقة، عدا ذلك فالدورة كانت فقيرة سواء على مستوى ما صرفه المسؤولون أو على مستوى البرنامج والأنشطة، إنها دورة (عدّي باللي عطا الله) ولو بتبخيس المشاركين حقوقهم وجرح كرامتهم الإنسانية".

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (7 منشور)

امكون 10 أيار 2012 - 05:51
الشكر لصاحب المقال الجامع والشامل .ولكن يجب الاعتذارعن استعمال كلمتي اليوبيل الذهبي والورد في وصف هذه المسرحية الرديئة الاخراج.لقد بلغ السيل الزبى وعلى مجتمع قلعة امكونة التحرك لابعاد هؤلاء المفسدين عن تسيير الشأن المحلي عامة وليس الموسم فقط.
مقبول
1
مرفوض تقرير كغير لائق
Midox soxz 10 أيار 2012 - 08:07
مهرجان قلعة مكونة من المهرجانات العديدة التي يتحرك فيها ااقتصاد المعيشي و تباع فيه بعض "الكرتونات من ماء الورد" لكن بالمقاب تباع فيه "جالونات "من الماحيا و " كيلوغرامات " من المخدرات ... امام الدرك الملكي القلعاوي ...
هذه القرية التي تتعرض لشتى انواع القصف و التهميش زيادة الى عقول اهاليها المهمشة التي مازالت تعيش زمن "الكلاوي" و مازال شبابها يعيش نفس الزمن مع ابدال الكاف قافا ...
عقليات متحجرة لا تتمتم الا حول المخدرات و الجنس و عصير التين ...القرية عندما تدخل اليها تستقبلك روائح المزابل التي خلفها جشع و طمع "رئيس البلدية" الذي اجمع عليه القاصي و الداني بشيطانيته و استعداده لبيع اخواته لقاء دراهم معدودات و لقاء أمتار مربعة من الاراضي يضيفها الى ما نهبه من خيرات المنطقة مستغلا غباء السكان ...
انشــر يا أدمين
قلعاوي حر
مقبول
1
مرفوض تقرير كغير لائق
غيور 10 أيار 2012 - 16:33
عجبا لعناصر تقحم نفسها في كل شيء مرض شفاه الله دائما يرفع اصبعه للمشاركة في كل شيء حتى ولو قالوا له من يريد الترشح لجهنم لأسرع الى ذلك
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
محمد 11 أيار 2012 - 04:04
حتى يكون يعلم الأستاذ : إن موسم الورود قلعة مكونة من تنظيم الجماعات المحلية لمدينة قلعة مكونة و ليس المجلس البلدي حيث تكون لجن الإشراف و التسيير مختلطة تشتمل بعضها على موضفين ألفوا الاستفادة من كعكة الميزانيات المرصودة ، أما عن التنظيم فإنه كسائر السنوات منذ 1662 يسوده الارتجال و الفوضى وسوء التدبير وقد يكون هذه السنة الموسم الأقل من حيث النفقات إذا ما اعتمدت المصداقية في المصاريف . و أخيرا ما ذا جنت الجماعات المحلية وساكناتها الفقيرة لكل شيء بعد الموسم الذي تشد اليه الرحال بقطع مساليك وعرة احيانا وخلع الاحدية لقطع الاودية .
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
ادادس 11 أيار 2012 - 10:03
كتعجبونا فالكلام اما شي حاجه اخرئ الله اجيب اوا اسيادنا ملي كلشي عارف بلي كاين الخواط فكلشي علاش منخرجوا كاملين عن بكرة ابينا كما يقال و نكولوا لهاد المفسدين باراكا اولا غير نكثروا فهدرة بارك علينا ....... و لكم واسع النظر
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
med 14 أيار 2012 - 19:52
almohssinin heta f malikat aljamal. nous sommes de dieu et a lui nous retournons
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
jamila 09 ت 2 2012 - 06:37
walah ta 3alam malikat alwourod3andha 17 mazyan hiya ana 3andi 3 asnin wa asiyda mzawja w3andha 20 wachman zin awadi ali m3aha hsan manha
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.لماذا لم ينشر تعليقي ؟

اشهار