آخر الإضافات

استطلاع رأي

ما هو تقييمك لنسخة هذه السنة من المهرجان مقارنة بالنسخ السابقة

قيم هذا المقال

1.33

المزيد في موسم الورد 2012

الرئيسية | موسم الورد 2012 | الدورة 47 لموسم الورود بقلعة مكونة

الدورة 47 لموسم الورود بقلعة مكونة

الدورة 47 لموسم الورود بقلعة مكونة


احتفلت قلعة مكونة بالدورة 47 لموسم الورد بين 8 و10 ماي الجاري، الذي ينتظر سكان المنطقة حلوله كل سنة لترويج منتوجاتهم وتزويد مداخيلهم اليومية.

 

 

 ويهدف إحياء هذا الموسم، الذي دأبت قلعة مكونة على إحيائه كل سنة، إلى إبراز تنوع منتوجاتها المحلية، وكذا دور الورود من الناحية الاجتماعية والاقتصادية،  

 ومكانته في تزويد الدخل اليومي للسكان، إضافة إلى جلب عدد من الزوار الذين يساهمون في الرفع من الرواج التجاري بالمنطقة.

 

 ومع اقتراب موعد الموسم، يشهر أطفال في عمر الزهور، على بعد كيلومترات من قلعة مكونة, وعلى جانبي الطريق، حيث ينبض إيقاع الحياة بـ \"اسم الوردة\", عقودا من الورود في اتجاه الزائرين.

 

 ويبدو المبلغ الذي يطلبه الأطفال مقابل العقد الوردي معقولا، إذ يتراوح ما بين 10 و20 درهما حسب مظهر الزبون. و\"إذا كانت الهدية عبارة عن باقة ورد فإنها لا تقدر بثمن\" حسب القول المأثور. وكل سيارة توقفت يعني أنه سيجري بيع أربعة أو خمسة عقود. وهكذا تتحسن المداخيل. ويبدو أن شهر ماي فترة تدر أرباحا إضافية على هؤلاء البائعين الصغار.

 

 على جانبي الطريق تبدو الحقول خضراء لكنها مرقطة باللون الوردي أو ما تبقى منه اعتبارا لكون موسم جني الورود انتهى. وهكذا يحيل الانسجام بين الألوان على لوحة فنية رسمتها الطبيعة بشكل رائع.

 وعرفت هذه السنة تنظيم الدورة 47 لهذا الموعد التقليدي، الذي يحتفل فيه السكان المحليون بمفخرتهم وأحد أهم إنتاجات المنطقة. ولا يخفي الفلاحون ابتهاجهم بعد اختتام موسم الجني بالرغم من العائدات المتواضعة من مبيعات محصولهم من الورود.

 

 ولكن هذه العائدات، إذا كانت لا تفي لسد كل الحاجيات، فإنها على الأقل تتيح تأمين نوع من الاكتفاء الذاتي خلال أشهر. وهكذا يجري ضمان القوت اليومي عبر تجارة المواد الأساسية للورود وغيرها من منتجات المنطقة.

 وتابع عدد كبير من السكان إلى جانب الزوار،السبت الماضي، مراسيم موكب ملكة جمال الورود إلى حد أن ساحة البلدة لم تسع الحضور، ما يستوجب إعادة النظر في هندسة المدينة وإن كان الحشد الغفير لم يؤثر على الجانبين التنظيمي والأمني للمهرجان.

 

 فبعد الفرق الرياضية والمجموعات الفنية الشعبية, هلت طلعة ملكة جمال الورود وسط تصفيقات الآلاف من الأشخاص القادمين من جهات متعددة بينما ناداها البعض باسمها تعبيرا عن انتمائها لبلدة قلعة مكونة بالذات.

 وكانت المتوجة, التي تمتطي عربة مزينة بألوان الربيع وإلى جانبها وصيفاتها, تبتسم للجمهور وتحاول, بارتباك خفيف, إرضاء طلبات المصورين المحترفين والهواة، فيما كانت إيقاعات المجموعة الشعبية تيزويت (النحلة) ومجموعة دق السيف تحول الأنظار عنها مؤقتا وتتيح لها إمكانية استرداد أنفاسها،ولو للحظات.

 

 ووجدت الصناعة السينمائية بورزازات مستقرا لها على مركبة الأميرة الإغريقية، التي يحرسها جنود يرتدون أزياء تاريخية، إذ تعرض للإنتاجات بالاستوديوهات المحلية وعلى سبيل المثال ملصق فيلم \"بن هير\"، الذي يصور حاليا.

 

 وفي الجانب الاقتصادي , شكلت المناسبة فرصة متاحة لتجار المدينة ليسجلوا أرباحا لا يتمكنون من تحقيقها إلا على مدى أربعة أو خمسة أشهر.

 

 وبالفعل , فإن أريج ورود قلعة مكونة في هذه الفترة من السنة يجذب إليها الزوار بالآلاف، وهي فرصة لاستفادة سكان المدينة من هذا الإقبال غير المعتاد.

 

 ويكتسي موسم الورود، الذي احتضنته قلعة مكونة، الواقعة على بعد حوالي 100 كلم عن ورزازات، أبعادا سوسيو اقتصادية وثقافية تجعل منه تظاهرة في خدمة التنمية المحلية. وتوخى المنظمون من خلال هذا الموعد، الذي يجري تنظيمه سنويا منذ دورته الأولى في سنة 1961 , إبراز قيمة منتجات الأرض, خاصة الوردة المحلية المعروفة بمزاياها الطبيعية.

 

 وتضمن برنامج دورة 2009 تقليدا يتمثل في اختيار \"ملكة جمال الورود\" ، واستعراض ثمن الزهرة وأهميتها السوسيو اقتصادية والثقافية ومختلف مظاهر الحياة المحلية. ونشطت هذا المهرجان, حسب بلاغ المنظمين, فرق محلية للفنون الشعبية, خاصة فرقة تيزويت (النحلة) الشهيرة, إلى جانب فرق عصرية كإمغران وأعكوران وأمارغ وورزازات. كما تضمن برنامج التظاهرة منافسات رياضية (ألعاب القوى والدراجات وكرة القدم) ومباريات ثقافية.

 

 وسبق أن جرى جمع تحضيري بحضور عدد من الجمعيات والفعاليات المهتمة برقي موسم الورود و الخروج به عن دائرة التجارة المعهودة، ومن بين الجمعيات التي ساهمت في إحياء الموسم جمعية أيت بعمران للتنمية والثقافة والفن وجمعية أناروز للفن وجمعية تمايورت للثقافة والفن، إلى جانب جهات تمثل السلطات المحلية.

 

 مصطفى اللويزي 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (5 منشور)

حسناء 06 أيار 2012 - 10:35
احب قلعة مكونة جدا واعتز بكوني من اصول تلك المنطقة وافتخر بموسم الورود الدي يحمل البهجة على قلوبنا
مقبول
4
مرفوض تقرير كغير لائق
فتيحة 09 أيار 2012 - 07:48
زرت قلعة مكونة فاعجبتني لوجود عدة فرق فلكرولية
مقبول
4
مرفوض تقرير كغير لائق
brahim asfalo 28 أيار 2014 - 00:51
nks chwia rak ztti fih bzef
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
ayoub elyoussfi dima amazire 06 أيار 2015 - 23:12
kel3at mkouna balad jamil ohboho katira aylove bladi
مقبول
2
مرفوض تقرير كغير لائق
مريم 17 نيسان 2016 - 18:25
انه رررررررررررررررررررائع
مقبول
1
مرفوض تقرير كغير لائق
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.لماذا لم ينشر تعليقي ؟

اشهار