النسخة 54 من مهرجان الورود بعيون الصحافة الوطنية

النسخة 54 من مهرجان الورود بعيون الصحافة الوطنية
لومكون

كعادته، حضي مهرجان الورود بقلعة امكونة الذي أطفأ هذه السنة شمعته 54، بمتابعة إعلامية كبيرة، و تجلى ذلك في حضور عدد كبير من الصحافيين من مختلف المنابر الإعلامية الوطنية الو جهوية و المحلية، و كذا في عشرات المقالات التي نشرت حول نسخته هذه السنة.

وكالة المغرب العربي للأنباء: إدارة مهرجان الورود تسعى إلى جعل الملتقى عاملا منتجا يساهم في التسويق وتقوية التنافسية على جلب الاستثمار
إن المهرجان، يبرز الفاعل الجمعوي، يشكل مناسبة سنوية مهمة للتعريف بالمؤهلات السياحية للمنطقة مما يمنحها فرصة لزيادة رصيدها من الجذب السياحي للسياح الداخليين والأجانب، وفرصة للجذب التنموي من خلال جلب المستثمرين في قطاعات الورد والسياحة خصوصا، من مشاريع تنموية للمنطقة سواء من خلال البرامج الحكومية خاصة لوزارة الفلاحة في قطاع الورد ومشاريع دعم الفلاحين،وكذا البرامج الحكومية وبرامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وبعد أن أشار إلى ما تضطلع به المهرجانات بالمدن الصغرى من أدوار تنموية هامة، من تشجيع للاستثمار السياحي والاقتصادي وتطوير للمشهد الثقافي والرياضي كعناصر هامة في أي إقلاع تنموي وحضاري، اعتبر أمدوري مهرجان الورود، الذي يصنف ضمن أقدم المهرجانات الوطنية، محركا للدورة الاقتصادية بالمنطقة انطلاقا من قطاع النقل إلى الإطعام والمقاهي والفنادق والرواج التجاري خاصة فيما يتعلق بالمواد المستخلصة من الورود والمنتوجات المجالية الأخرى، ما يشكل فرصة لمختلف المهنيين بالمنطقة للاستفادة من فرصة سنوية هامة.


الصحراء المغربية: مهرجان الورود بقلعة امكونة.. رواج اقتصادي و استعراض للجمال الأمازيغي.
أوردت يومية الصحراء المغربية في عددها ليوم الثلاثاء 17 ماي الجاري، روبورتاج حول الانتعاش الاقتصادي الذي تعرفه قلعة امكونة طيلة أيام المهرجان، إلى جانب الكرنفال الاحتفالي الذي يميز فعاليات المهرجان و جاء في المقال:" يشكل مهرجان الورود الذي تحتضنه قلعة امكونة مناسبة لتسويق المنطقة و إنعاش حركتها الاقتصادية و إبراز معالمها السياحية و التاريخية المكتزنة للعمق الثقافي للمنطقة ..." ذات الجريد سلطت الضوء على الجانب الاجتماعي الذي يحضى باهتمام الساهرين على تنظيم المهرجان إذ نقلت عن المسؤول الإعلامي للمهرجان قوله: "..أن الشق الاجتماعي ظل حاضرا بقوة داخل أنشطة المهرجان و الذي تميز بحملات طبية و حملات طبية و عمليات للإعذار الجماعي حيث استفاد منها حوالي 320 طفلا".


هيسبريس: منظمو مهرجان الورود يطمحون لتصنيفه تراثا إنسانيا عالميا
وتُنظم الدورة الحالية من مهرجان الورود تحت شعار: "مهرجان الورود، تثمين للمنتوجات المجالية ورافعة للتنمية المستدامة"، ويطمح المنظمون إلى جعل المهرجان يصنف تراثا إنسانيا عالميا، بحسب ما صرح به عامل إقليم قلعة مكونة.
واعتبر العامل، في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن مهرجان الورود بقلعة مكونة "يُعدّ مفخرة للإقليم باعتباره واحدا من أهم المهرجانات على الصعيد الوطني ذات الإشعاع الكبير، لما يحمله من أصالة وأبعاد ثقافية وحضارية".
كما أوردت الجريدة عن موفدها لقلعة امكونة محمد الراجي مقالا حول تتويج الشابة فاطمة  الزهراء العامري كملكة جمال الورود لهذه الدورة.

كود.ما: ندوات تبحث سبل تطوير سلسلة الورد العطري
و عرف الندوات المبرمجة في إطار مهرجان الورود تنوعا من خلال المواضيع التي تناولها ثلة من الباحثين المختصين و الأكاديميين. فإلى جانب ندوات متخصصة في قطاع الورد العطري و سبل تطويره، كان زوار المهرجان هذه السنة على موعد مع باقة من المواضيع التي لا تقل أهمية عن سابقتها من حيث ارتباطها بالساكنة وواقعها، مواضيع تتوزع بين ما هو تراثي لا مادي و سوسيو-ثقافي و سوسيو مجالي.


مشاهد: مهرجان الورود .. موكب كرنفالي يستعرض الموروث الثقافي للمنطقة
وفي سياق متصل، كان للجريدة لقاء مع ملكة جمال الورود في نسخته 54 ووصيفته الأولى والثانية، اللواتي ركزن في تصريحاتهن للجريدة على نيتهن العمل من أجل رد الاعتبار للمرأة القروية، والمساهمة في رفع التهميش عن نساء قرويات والتعريف بالمنطقة، في حين تحدثت فاطمة الزهرة العمري “ملكة الورود” عن معايير اختيار ملكة جمال الورود وركزت على أن جمال الوجه وجمال وتناسق الجسد، وجمالية الهندام، وتناسق وجمال الحركة تم السن هم أهم معايير لجنة التحكيم.

leseco.ma : KELAAT M'GOUNA FÊTE LES ROSES
Organisée à l'initiative du groupement des communes «Al warda» et la Fédération interprofessionnelle de la rose à parfum, cette édition vient couronner l’effort collectif visant à développer la chaîne de production, de valorisation et de commercialisation de la rose à parfum.
Initiée en collaboration avec la province de Tinghir et le ministère de l'Agriculture et de la pêche maritime et en partenariat avec plusieurs institutions, notamment l'assemblée provinciale de Tinghir et le Conseil de la région Drâa-Tafilalet, cette édition offre l’opportunité à plus de 300 exposants, issus de toutes les régions du royaume, de présenter et commercialiser leurs produits.

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (3 منشور)

الاستاذ محمد ايت حمزة 21 أيار 2016 - 11:36
كابن المنطقة وكغيور عليها، ومدافع عنها على مستوى كل المنابر غير المسيسة، مرت سنوات دون أن أحضر الحفل نظرا لتزامنه مع فترة الذروة في العمل، لكنني كنت دائما اتتبع ما يُنجز وما يُقال وبدون كلل. سمحت الظروف أن أزوره رسميا ولأول مرة هذه السنة بعد أن تلقيت دعوة كريمة من اللجنة المنظمة، والتي أغتنم الفرصة لأشكرلها صنيعها. سرني أن علمت أن للثقافة موقعا داخل المعرض، فهرعت للحضور بجانب ثلة من أجود ما أنتجته المنطقة من الباحثين (3 ذكاترة). هيأ الجميع عرضه وتهيأ لإلقائه ومناقشاته، لكن كثرة المفاجأت أفسدت الفرحة:
لا أقول شيأ عن الإستقبال: هذو غير ولاد ابلاد وكيعرفو البلاد؛
لا أقول الكثير عن القاعة التي قد لا تصلح إلا لمن سيحضر إلى حملة انتخابية تفوق فيها فترات التصفيقات لحظات الإمعان والتمعن؛
لكنني أصب كل غضبي على الإعلام الذي كنت أتمنى أنه سينقل إلى من لم ير ما رأى. أتذكر أنه وخلال السنة الماضية وبنفس المناسبة تحركت كثير من الأقلام للإشادة باربع كلمات تفوه بها عالم اجتماع ليس بينه وبين المنطقة والورد إلا الإحسان.
فلماذا يإخوة تحتقرون ابناء البلاد، أبذلك سننمي البلاد؟ تتبعت بعد الحفل ما نشر وينشر علني أجد استدراكا فلم أرى إلا خيبة الأمال، هكذا تيقنت أن أصحاب الحفل ربما جمعوا أمتعتهم إلى فرصة أخرى، وتيقنت أن مهرجانا حضرت أول مواسمه في بداية الستينات لم يستطع أن يغير شيئا في العقليات.
إخواني، أخواتي، فهذه مجرد ملاحظات قد تكون الغاية منها فتح دردشة عن معنى التنمية التي تطرقت لها العروض التلاث، وما وقع لن يتنينا على فعل ما نؤمن بأنه واجب: حب البلاد، حب أهل البلاد، فعل الخير كل ما تيسر ذلك.
مقبول
4
مرفوض تقرير كغير لائق
ahmed 21 أيار 2016 - 19:40
kam yalikou li hadihi albalad.assaaida an ydhra fiha mitloukoum.ya.ousstad.hamza li tdhabou biha ila alammam ouakin mazalate hounaka haouajiz
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
أسافو ندادس 26 أيار 2016 - 17:41
في بعض الأحيان تضيع التسميات لوصف مسميات هجينة لحدث يحتفي بالبيئة كل سنة و تحديدا يحتفل بمكون الورد المنتوج الرائج بواحتي مكون و دادس . فالموسم تسمية بخلفية ثقافية تدل على زمن الاحتفال الذي يصادف الأسبوع الأول من شهر ابريل كل سنة حيث موعد جني هذه النبتة الطبيعية فتكون مناسبة الاحتفال تمجيدا للمنتوج و فرحا بغلته وتتويجا لقطفه و توشيحا للذاكرة الجماعية بنجاة الوردة من جفاف محتمل يذلبها قبل إبانها ومن صقيع مفاجئ يجتث رياحينها قبل تفتحها.أما المهرجان فهو تسمية جديدة وافدة على طقس دام تنظيمه خمسين سنة ونيف.ففي الدورة الواحدة و الخمسين هل هذا الاسم الجديد انسجاما مع خلفية حداثية بنكهة مغايرة تحتفي بالوردة باعتبارها منتوجا محليا يستحق التثمين مادة و مجالا و إنساناو باعتبارها طاقة ايكولوجية قادرة على أن تكون رافعة تنمية قروية معطوبة .فالتسمية الأولى تحيل على تدبير روتيني في سياق مغلق عمودي يحتفي بالطقس البيئي مجردا عن آثاره الاقتصادية و الاجتماعية و مستفردا به من قبل جماعات قروية تقتقد لموارد بشرية قادرة على إبداع بدائل تنظيمية متفاعلة مع هموم الإنسان الواحي و حاجياته و متناغمة مع مجال فقير يميد من هشاشة مستدامة ومن تحولات عميقة مست بنيه ‘وعوز بات واضحا داخل منظومة الريع الخبيث الأكال للوردة لا من حيث ضمور المرافعة للدفاع عن حقها ولا من حيث ضحالة الأشكال التنظيمية المواكبة لها التي فقدت عبقها مع مرور الزمن حتى صارت كالمرأة الشمطاء الفاقدة للجاذبية و الجمال .أما التسمية الجديدة فهي تؤشر على مفصل التحول في تاريخية الاحتفال بالوردة في قلعة مكونة حيث سيتم تدشين منهج جديد أساسه الانفتاح على جميع الطاقات الجمعوية الراغبة في الانخراط و الفعل التنظيمي للحدث السنوي الذي غدا علامة مميزة لهذه المجالات المطمورة وطنيا و دوليا.لقد سبقت هناك محاولات لتحديث احتفائية الورد في نسخ سابقة من قبل شباب المنطقة سواء القادمين منهم في الخارج أو الداخل لكنها قوبلت اقتراحاتهم و أنشطتهم بالرفض و الاستهجان من قبل الموكلة إليهم مهمة التسيير فكل المحاولات التجديدية السالفة الذكر احترقت في نيران محاربي التغيير و رافضي الإبداع لان حفلة الورد في نظر هؤلاء ينبغي أن تكون وفية للسكون و الرتابة و المصلحة الضيقة لذهنيات عاجزة عن نظم وشاح المحبة والسلام و التمنية المطردة التي تبشر بها الورود في جميع ثقافات العالم .لقد تحولت الورود العطرية إلى جمار خبيثة في أياد مسكت تلابيبه شنقته على مقصلة سوء التدبير لهذا المورد الاقتصادي المهم طيلة نصف قرن .كان الكرنفال » الجنائزي « هو السمة التي طبعت الاحتفال بالفتور التنظيمي و تغييب الطاقات المبدعة و الضبابية في البرمجة ؛ يوم الجمعة عادة ما يخصص للعدو الريفي الذي يشكو من هزال تنظيمي و فقر في المعدات اللوجستيكية ونقص في الخبرة عرف كوارث و أخطاء كثيرة في عدة دورات خلت تناط بمهمة تنظيمه لمتطوعين غير متدربين لمثل هذه التظاهرات. يوم السبت هو موعد الكرنفال الروتيني الذي يشبه مأتما ينعي موت الورد أمام وفد رسمي يستعرض عربات تمثل مجهودات تنموية بمساحق بالية لم يكن يستعرض النشاط الحقيقي للإنسان الواحي لم يكن يستعرض مجهودات المجتمع المدني فهذا الإجراء الاحتفالي فيه نكد لأنه يخفي حقيقة عطب التنمية و يلغي إشكالات و أسئلة مكتومة في جوف الحناجر التي تصطف منبهرة متفرجة و محبوسة لدى القوى الحية للمجتمع الواحي من مثقفين و جامعيين و هيئات جمعوية و سياسية ؛ فحتى تقليد ملكة الجمال و رقصة النحلة و جميع الأشكال الغنائية بالواحات المجاورة يتم تقزيمها و تقديمها في إطار صنمية العرض التسييحي الخال من البعد الثقافي و الحضاري . المستحقات المادية للأنشطة الهزيلة أصلا زهيدة جدا تعكس عطبا آخر و محوا للموروث الذي لم يكن يلق الدعم المناسب من قبل القيمين على ذلكم الموسم الذي يعود كل سنة يحمل معه جرحا غائرا في النفوس: « أن لا مستقبل ينتظر أريج الورد وسط روائح تزكم الأنوف من انعدام الحكامة التنظيمية المنتجة.. » يوم الأحد يكون فرصة لتبضع أبناء المنطقة الذين يأتون إلى مركزهم الحضري من كل فج عميق يتزاحمون في الشارع الرئيسي للمدينة غدوا و رواحا أمام باعة يفترشون جنبات الشارع الوحيد فتختنق المدينة في غياب خطط مندمجة لتدبير المخاطر، فالحشر البشري المتزاحم في مجال ضيق يفتح أبواب انفلاتات كثيرة تغدو بها الحفلة حفرا لأخاديد الفقر التنظيمي و محدودية إيجاد أنشطة قادرة على استيعاب هذا الجمع الغفير من الساكنة المحلية ومن الزوار في ظل محدودية الطاقة الاستيعابية لساحة المسيرة التي تعرف استعراض الفرق الفلكلورية على مدار اليوم ليختم الحفل فقراته بسهرة فنية قلما تسلم من فوضى وبلبلة بسبب تغييب الفنانين المحليين و الرصيد الفني لمناطق الواحات و الاكتفاء بمواد فنية لا يتجاوب معها الجمهور الواحي سيما تلاميذ المؤسسات التعليمية و طلبة الجامعات و المعطلون من جميع الشرائح الاجتماعية الذين يحملون خلفيات ثقافية و هموم فنية و يستمدون ميولاتهم الفنية من انتمائهم إلى هذا الهامش ذي ابعاد ثقافية و جغرافية.عموما كان الاحتفال بالوردة يطبعه الارتجال و العفوية و البساطة و تكرير الموسم لذاته حتى فقد بريقه.لم تكن الثقافة مرغوبا فيها من لدن المسيرين فعلى امتداد نصف قرن لم تشهد حفلة الورود نشاطا ثقافيا واحدا .الثقافة و المثقف مستبعدان من دائرة الاهتمام في مناسبة تحتاج إلى الثقافة للترويج الواعي و التسويق المتمر للوردة بنت البلدة و النابتة من صلبها !
مقبول
2
مرفوض تقرير كغير لائق
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.لماذا لم ينشر تعليقي ؟