إدراج مهرجان الورود في التراث اللامادي للإنسانية موضوع الندوة الثالثة

إدراج مهرجان الورود في التراث اللامادي للإنسانية موضوع الندوة الثالثة
لومكون

منذ سنوات و فعاليات مدنية تطالب المسؤولين بالعمل على تسجيل مهرجان الورود في التراث اللامادي الإنساني قصد فتح آفاق أرحب للمهرجان للتطور و الإشعاع.

في هذا الإطار نظمت صباح اليوم 15 ماي الجاري ندوة تحت عنوان "من أجل تصنيف مهرجان الورود كتراث لا مادي للانسانية"، وأطرها أساتذة باحثون في مجال التراث و نشطها الطالب الباحث عبد العزيز ايت الطالب.


في معرض حديثه حاول الباحث محمد المنور ملامسة مفهوم التراث باعتباره إرثا تتوارثه الأجيال أبا عن جد. و قسم الترات إلى نوعين:


- التراث المادي و يضم العمران و الآثر التاريخية و المواقع الجيولوجية...


-التراث اللامادي و يضم الشعر و الغناء و الزي....



و في معرض حديثه دعا المنور إلى الحفاظ على التراث المحلي بواحتي دادس امكون الذي يتميز بالغنى و التنوع، لكن ليس بمنطق الانغلاق و التقوقع بل بمنطق الانفتاح على الغير. و علينا أن نسعى جميعا للتعريف بتراثنا و حمله للعالمية.


من جانبه أبدى الأستاذ عبد المالك الحمزاوي تحفظه على تغيير اسم "موسم الورود" الذي استطاع على مدى خمسة عقود المحافظة على طابعه المحلي،باعتباره  ملتقى لاستعراض ما يزخر به الجنوب الشرقي من إرث ثقافي غني و ضارب في عمق التاريخ.


 و دعا الحمزاوي القيمين على "موسم الورود" إلى الحفاظ على خصوصياته و طابعه المحلي والعمل على نقله للأجيال القادمة بطريقة سلسة و عفوية و غير ممنهجة. فهو مرآة المنطقة و نافذتها على العالم.


بدوره استعرض الأستاذ عمر أيت سعيد المقومات الثقافية للمنطقة التي يجب العمل على استثمارها و توظيفها في سبيل تسجيل مهرجان  الورد في التراث اللامادي الانساني. حلم قابل للتحقيق يضيف ايت سعيد، إذا تم العمل وفق مشروع متكامل عبر تشكيل لجنة مختصة تتكفل بالمشروع في كليته و تنظيم يوم دراسي ثم العمل على الاستفادة من بعض التجارب كنموذج مهرجان حب الملوك بصفرو.


بعد ذلك فتح باب التدخلات التي نوهت في مجملها بهذه الخطورة التي ستساعد لا محالة على الحفاظ على التراث المحلي من الاندثار.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (14 منشور)

مهتم 16 أيار 2016 - 11:01
حقيقة كل جزء في هذا النشاط كان مميزا و مثيرا للاهتمام. سوى ذلك الجزء المتعلق ب المسمى "....... اين الكفاءة و أين الثقافة؟ فعلا إذا أسندت الامور إلى غير أهلها فانتظر الساعة..
مقبول
1
مرفوض تقرير كغير لائق
17 أيار 2016 - 08:11
En vue d'assurer la sauvegarde, le développement et la mise en valeur du patrimoine culturel
immatériel présent sur son territoire, chaque Etat partie s'efforce :
(a) d'adopter une politique générale visant à mettre en valeur la fonction du
patrimoine culturel immatériel dans la société et à intégrer la sauvegarde de ce
patrimoine dans des programmes de planification ;
(b) de désigner ou d'établir un ou plusieurs organismes compétents pour la
sauvegarde du patrimoine culturel immatériel présent sur son territoire ;
(c) d'encourager des études scientifiques, techniques et artistiques ainsi que des
méthodologies de recherche pour une sauvegarde efficace du patrimoine culturel
immatériel, en particulier du patrimoine culturel immatériel en danger ;
(d) d'adopter les mesures juridiques, techniques, administratives et financières
appropriées visant à :
(i) favoriser la création ou le renforcement d'institutions de formation à la
gestion du patrimoine culturel immatériel ainsi que la transmission de ce
patrimoine à travers les forums et espaces destinés à sa représentation et à
son expression ;
(ii) garantir l'accès au patrimoine culturel immatériel tout en respectant les
pratiques coutumières qui régissent l'accès à des aspects spécifiques de ce
patrimoine ;
(iii) établir des institutions de documentation sur le patrimoine culturel
immatériel et à en faciliter l'accès.
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
17 أيار 2016 - 08:43
باز واش جايبين جامع لفنا أ لتبوردة أ لميلودي أ لمرضي أمنصة غربية أمعرض د شوها أ الركبة أ لقلال أ تححيت أ لزعفران أ أركان أ زيد أزيد وراه ما جبنتو والو نتاعكوم ولا علاش ما هدرتوش بلهجتكم أما لبستوش لباسكم أما دورتوش رزتكم لبستو قرابكم أ خنجركم ولا حاشمكم وبداو غير فروسكم ولا غير لكلام ولا طربوش كو بوي حسن من الرزة و الفستة خير من الجلابة كولشي فالقاعة لا علاقة بالتراث اللامادي....وعلا من تتهدرو أمعا من....
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
pl 17 أيار 2016 - 08:52
لما تقولون ما لا تفعلون
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
فرسان العدالة 17 أيار 2016 - 11:20
المفهوم العام للبناء الديمقراطي صعيب بزاف ، خصوصا ملي كتسند المسؤولية لشي ناس لا علاقة لهم بالمهام التي اسندت لهم .
حنا في النسخ لماضية طرحنا هاد المشروع و مشينا فيه بعيد ستشرنا مع ناس د السياحة و بعض الباحثين لعندهوم علاقة بليونيسكو مهم بدينا البناء ، لكن ديق المقولة لتكول بلي الجاهل مللي كتعطى ليه المسؤولية كيحاول امسح و اهدام كل ما تبنى فالعهد للي من قبلو حيت مغاديش ارضى اكمل على مشاريع عندها الساس صحيح .
وهذا هو حال ادراج المهرجان .
اودي واش هذا مهرجان؟؟ كان في الدورات السابقة اما هاد السنة رجع موسم كما بغاغ العامل و الرايئس .
ارجو لارشيف وتشوفو الندوات كيكانت :
1 - القاعة بمعايير مميزة .
2 - حضور وازن .
3 - مواضيع الندوات في المستواى .
3 - تفاعل الحضور .
4 - تسيير في المستوى .


المهم تحية اكاديمية لناس ديال الفيشطة و السلام .
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
20 أيار 2016 - 07:37
نسجاما مع مسلسل شعارات مزيفة ومبادرات وهمية لا نملك أمامها إلا قوة التساؤل الافتراضي حول ماذا لو حضيت هذه الثروة بعناية الدولة و فرقاء االمجتمع المدني .
ولأن الكل ينظر بمنظار المادي قبل الرمزي تبعا لمنطق العصر فإن هذه العناية سيكون لها مردود يجثم بثقله ووقعه على حياة الساكنة، غير أن هذا الطموح يصطدم بسياسة نسق سلطوي بترمونيالي لا يؤمن بطرح الفرضية المعاكسة لواقع الشرط الوهمي في أي ميدان من الميادين للإجابة عن معضلاته.
فعلاوة عن غياب أي ارادة فعلية من طرف الجهات الرسمية لتحصين هذا الموروث من الضياع والحفاظ على بنيته الايقاعية، نسجل تنامي التوظيف الرسمي لهذه الانماط الغنائية والفلكلورية وخاصة في التدشينات والمناسبات الرسمية مما جعل منها أشياء تحت الطلب وساهم في انزياحها عن أدوارها الاجتماعية التي كانت تقوم بها وبالتالي خروجها عن أعراف وقوانين المجموعات البشرية التي أنتجتها وأفرزتها لتصبح عرضة للدفن النهائي.
و حتى إذا قبلنا أمر الواقع الذي يجعل هذه الفنون تتحول من الوظيفة الاجتماعية التي يجب أن تبقى مؤدية لها داخل منتجيها إلى وظيفة أثرية وسياحية أسندت لها رسميا،فهناك مفارقة تكمن في ان عائدات تسييح الموروث لا تستثمر في شيء على المستوى المحلي بما سيعود بالنفع على سوسيولوجيته و دينامية اقتصادياته، وإنما تتم عملية تبييض هذه الاموال او تهريبها لمناطق أخرى بدريعة غياب أرضية خصبة للاستثمار في المجال
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
مهتم 20 أيار 2016 - 11:57
يشهد المغرب الراهن تحولات مهمة مست جميع جوانب المجتمع، المادية منها وغير المادية، بشكل مباشر وغير مباشر..، وقد كان موضوع التراث بأنواعه وبمضامينه المتعددة من بين ما استأثر باهتمام الاكاديميين والهيئات المنتخبة والمهتمين بالشأن الثقافي والسياسي، بهدف تشخيصه و تعميق البحث في جوانبه المختلفة، في أفق توظيفه واستثماره في مناحي واتجاهات مختلفة.
و للتراث اللامادي تجليات شتى، غير أنه يطغى عليها الجانب الشفهي، ويشمل المجال الديني، والفني، والحكائي والاسطوري…، كما أن له أدوارا متنوعة، منها ما يتعلق بالحفاظ على الهوية و مقومات الشخصية، و منها ما يساهم في التنمية الاقتصادية، مثل السياحة وغيرها..، و ما له علاقة بتطور المجتمع. كما يخضع التراث اللامادي لتحولات تمليها تطورات الحياة المختلفة، تؤثر ايجابا و سلبا عليه، فيتفاوت الإنتاج من بيئة لأخرى و من عصر لآخر.
يمثل المغرب – بأريافه خصوصا – مجالا تتجلى فيه شتى مظاهر التراث اللامادي بغناه وتنوعه..، مما يفرض قراءة متأنية لكل تلك المظاهر وتنوعاتها، ورصد أشكال التحولات التي مست تطوره، وكذا انعكاساتها على مختلف المستويات و الأصعدة.
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
أستاذ 20 أيار 2016 - 12:10
المتأمل في اتجاهات التنظير التي قدمتها الانتروبولوجية و السوسيولوجيا والعلوم الاقتصادية والسياسية لقضايا التنمية وغيرها من العلوم بقصد تفسير قضية التخلف والتنمية، سوف يدرك بادئ دي بدء ان هذه الاطر النظرية المفسرة للتنمية والتخلف قد صاغها منظروها في سياق تاريخي وثقافي و إيديولوجي و اجتماعي وسياسي واقتصادي مرتبط بمجتمعاتهم الأصل، ذلك السياق الذي يختلف عن سياق وواقع المجتمعات المتخلفة هذا من جهة، ومن جهة ثانية فاغلب العلماء والباحثين الذين قدموا اسهامات وتصورات حول التنمية والتخلف ينتمون في الأصل الى المجتمع الغربي وهنا نجد الحضور القوي للنزعة المركزية التي تنفي الأخر ، وبالتالي يتحيزون ويتشبثون كما يدافعون عن النموذج الغربي في التنمية، ويعتبرونه النموذج الوحيد الاوحد للتنمية في العالم. وانه على الدول المتخلفة سير حذو المجتمعات العربية لتحقيق التنمية، وبالتالي فرض التبعية عليها .
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
أستاذ 20 أيار 2016 - 12:23
فقضايا التنمية عالجتها العلوم الانسانية والاجتماعية والاقتصادية كما السياسية من زوايا تخصصية مختلفة، إلا ان الانتروبولوجيا و علم الاجتماع تناولها من زاوية اكثر تدقيقا وتعمقا ، حيث تناولت بالدراسة قضايا التخلف والفقر والرواسب الثقافية والصراعات الايديولوجية والعرقية والاثنية وتأثير ذلك على مسارات وعمليات التنمية خصوصا في الاكثر فقرا او بتعبير ادق الاكثر انغلاقا على نفسها من زاوية القيم الثقافية والاجتماعية
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
20 أيار 2016 - 12:27
الراسمال اللامادي Capital Immatériel ، الذي يعد مفهوما جديدا، ومكونا اساسيا من مكونات التنمية، كما يكتسي أهمية كبيرة وخاصة من ناحية الدور الذي يضطلع به في إعداد وتوجيه التوجهات التنموية في المجتمعات التي لا تملك موارد مادية، فهذا المفهوم الجديد يرتكز في جزء كبير منه على عناصر ترتبط بالمعرفة والخبرة والحكامة والعدالة والرأسمال الاجتماعي المتمثل في الثقة بين الأشخاص داخل المجتمع وقدرتهم على العمل سويا للوصول إلى النتائج المرجوة.
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
20 أيار 2016 - 12:36
مكونات الرأسمال اللامادي
1. الراسمال الثقافي
1.1 التراث الثقافي اللامادي
يقصد بعبارة “التراث الثقافي اللامادي” الممارسات والتصورات وأشكال التعبير والمعارف والمهارات – وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية – تعتبرها الجماعات والمجموعات، وأحيانا الأفراد، جزءا من تراثهم الثقافي. وهذا التراث الثقافي غير المادي المتوارث جيلا عن جيل، تبدعه الجماعات والمجموعات من جديد بصورة مستمرة بما يتفق مع بيئتها وتفاعلاتها مع الطبيعة وتاريخها، وهو ينمي لديها الإحساس بهويتها والشعور باستمراريتها، ويعزز من ثم احترام التنوع الثقافي والقدرة الإبداعية البشرية. ولا يؤخذ في الحسبان سوى التراث الثقافي غير المادي الذي يتفق مع الصكوك الدولية القائمة المتعلقة بحقوق الإنسان، ومع مقتضيات الاحترام المتبادل بين الجماعات والمجموعات والأفراد والتنمية المستدامة[4] .
و تندرج الثقافة في التعريف الشمولي ضمن مجموع الإنتاجات البشرية في ميدان الفنون والمعرفة والسلوكات. استنادا إلى هذا التعريف، يمكن اعتبار كل إنسان مثقف لكونه كائن مجتمعي يتلقى بالضرورة تربية من خلالها يتواصل بلغة ما ويراعي منظومة قيم ومعتقدات. لكن الاستعمال الشائع لكلمة ثقافة، لا يمكنه أن يُنسينا بُعدها الانتربولوجي: فالإنسان كائن ثقافي بامتياز مَهما تكن درجة معرفته أو بدَائية سلوكاته وأفعاله. فالثقافة تحويل للمُعطى الطبيعي والفطري الخالص. لهذا وجب التمييز بين الثقافة والحالة الطبيعية، فالأولى تُفيد التنوع والتاريخ والتربية، في حين أن الثانية تدل على مَاهو مشترك بين الجميع بشكل فطري. فالتوالد على سبيل المثال فعل طبيعي لأنه ظاهرة بيولوجية مشتركة أما السلوك الجنسي فهو ثقافة لأنه مرتبط باستعمالات وتمثلات مؤطرة اجتماعيا. فالثقافة إذن ثروة مكتسبة خاضعة لشروط تاريخية واقتصادية وسياسية، بل هي الدعامة الأساسية لرأسمال المجتمع المادي واللامادي[5].
نحن إذن بصدد قيمة لا مادية متوارثة يجب رعايتها وتمتينها والاحتفاء بها كي تُعمَّم الفائدة على الجميع، إنها تراث يُحيل على الإنسان العبقري المبدع (Le génie créateur humain)، بل حتى توثيق الشهادة حول هذا الرأسمال اللامادي يمكن إدراجها ضمن التراث اللامادي. لكن، يجب أولا التسليم بفرضية أن حتى التراث المادي لا يمتح قيمته إلا من التراث اللامادي. نقيس على ذلك بتجربة أبو ظبي حينما راهنت على النفط مقابل الفن وتحويل تجربة متحف اللوفر بعلاماته الكاملة. قد يجمع هذا النموذج من التعامل مع الرأسمال اللامادي بين بُعدين لتطور الرصيد اللامادي: الأول هو الإرادة الوطنية من أجل إضفاء قيمة على الثقافة من خلال الحصول على علامة أكبر متحف في العالم بكل حقوق الملكية الثقافية، والثاني يُضفي على الثقافة بُعدا كونيا من حيث عدد زوار المستقبل، وذلك عندما نَعلم أن عدد زوار اللوفر يُقدر ب 8 ملايين ونصف 64 بالمائة منهم أجانب، وبرعاية جمعيات صداقة لدول مختلفة ككندا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة. فعَوْلمة الرأسمال اللامادي هي محاولة لمطابقة الاختيارات الاستراتيجية لتدبير التراث مع كل المشاريع المرافقة، ثم إن العولمة تقتضي التوجه نحو تنمية الوعي بضرورة امتلاك أعمال فنية يمكن تصنيفها ضمن الملك العام المشترك للإنسانية. قد يُذكي هذا الوعي مبدأ المنافسة نحو الظفر بكل ما هو إرث إنساني مشترك. وهذا ما انتبهت إليه بعض الدول الصاعدة عندما فطنت إلى تقليص مديونياتها من خلال توفير إرثها المادي واللامادي للاستغلال العالمي[6].
وهنا نستحضر مجموعة من اشكال ونماذج للتراث الثقافي اللامادي، الذي اضحى عاملا مهما في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة للدول والمجتمعات، سواء تلك التي تملك مخزونا وتراكما ماديا مهما، او تلك التي لا تملكه، والتي حولت من موروثها الثقافي والتراثي مصدرا للغناء وجمع الثروة وتحقيق التنمية، وتراكم الراسمال المادي،ومن هذه الشكال نذكر مايلي:
· التقاليد والتعابير الشفهية: Les Traditions et Expressions L’orales وهي تدخل ضمن التراث الثقافي اللامادي، والتي تجسد القيم والعادات الثقافية المرتبطة بالحكاية والرواية الشفهية او المحكية كالحلقة التي تعد شكلا من اشكال الرواية الشفهية والموجودة بقوة في الموروث الثقافي المغربي على الخصوص، وبعض الاشكال الفنية والشعبية كافلكلور بأشكاله المتعددة، والغناء، ونوع الزى واللباس..
· الممارسات الاجتماعية والطقوس والعروض الفنية.
· المعارف والممارساتLes connaissances et Pratiques Sociales sur la nature et l’environnement التي ترسمها الجماعة على الطبيعة والمجال والبيئة: والمتمثلة في تفاعلات الجماعة مع الطبيعة والبيئة، وتجسدها اللغة او اللهجات، والتقاليد المحلية، والشعور الجماعي بالانتماء للمكان، والذاكرة الجماعية للافراد، والتعلق بالقيم الروحية، والنظرة الموحدة للعالم، كل هذه الخصائص هي ما تضفي قوة التاثير على القيم والمعتقدات.
· Les Savoir-faire liés à l’artisanat Traditionnel ، وهي تعبير عن الموروث الثقافي الاصيل للمجتمعات، كما هي تجسيد لروح الابداع والابتكار،و لروح الانتماء، وتمجيد للمكان، والامتنان له على ما يجود به على الانسان والجماعة من خيرات Les biens تسخر لخدمة الانسان[7].
هذه الاشكال وغيرها تندرج جميعا ضمن الرأسمال اللامادي للمجتمعات، وتختلف من مجتمع لأخر في طريقة وأسلوب استخدامها، كما تختلف خصائصها وأشكال ممارستها. إلا انها تمثل البعد الثقافي والتاريخي للجماعة كما تعبر عن هويته وأصوله. هذه الاشكال لم تعد مجرد انماط سلوكية تميز ثقافة مجتمع عن اخر، با اضحت موردا ماديا مهما يمكن استثماره لتحقيق الثروة وتراكمها، والدارسون الانتروبولوجيين تجاوزا في العديد من دراساتهم وأبحاثهم النظرة الامبريقية الكلاسيكية في تناول ثقافات المجتمعات، لتصبح هذه القضايا والإشكال الثقافية موضوعا لدراسة التحولات والديناميات المجتمعية، وتأثيراتها على تحولات نمط وسلوك الافراد، وانعكاس ذلك على التنمية داخل الجماعة والمجتمع.
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
20 أيار 2016 - 12:36
2. الرأسمال الاجتماعي
رأس المال الاجتماعي Social Capital هو مصطلح اجتماعي يدل على قيمة وفعالية العلاقات الاجتماعية ودور التعاون والثقة في تحقيق الأهداف الاقتصادية. ويستعمل المصطلح في العديد من العلوم الاجتماعية لتحديد أهمية جوانبه المختلفة. وبمفهوم عام، فإن الرأس مال الاجتماعي هو الركيزة الأساسية للعلاقات الاجتماعية ويتكون من مجموع الفوائد التي يمكن تحقيقها من خلال التعاون ما بين أفراد وجماعات مجتمع ما وتفاضلية التعامل معه.
يشير "بوتنام"إلي رأس المال الاجتماعى بأنه عبارة عن علاقات افقيه بين الناس، فرأس المال الاجتماعى يتألف من شبكات اجتماعيه وشبكات مشاركه مدنيه، وعادات مشتركه لها تأثير علي إنتاجيه المجتمع([8]). يعرف رأس مال الاجتماعى بأنه الشبكات الاجتماعية والأعراف المرتبطة بها من تبادل موثوقيه([9]).
بالرغم من وجود تعريفات مختلفة للمصطلح، الآ أنهم جميعا يجمعون حول فكرة أساسية وهي أن للرأسمال الاجتماعي قيمة تؤثر على إنتاجية الفرد أو المجموعة. تماما مثل المطرقة (رأسمال ملموس) والكلية (رأسمال بشري). فجميعهم يؤثرون على فعالية الأداء).
ان من استخدام مصطلح رأس المال الاجتماعي كان "هانيفان " في العام 1916 وهو المشرف الحكومي للمدارس الريفية في غرب فرجينيا والذي عرف المفهوم علي أنه قوة اجتماعية كامنة تكفي لتحسين ظروف المعيشة يستفيد منها أفراد الجماعة وهي تنشأ من التعاون بين أفراد الجماعة.
و كان سبب انتشار المفهوم هو كتابات "بيير بورديو P . Bourdieu " ثم تطور بشكل واضح في أعمال "جيمس كولمان" و "روبرت بوتنام" و "رونالد بيرت" وغيرهم، ويعد إسهام برديو هو الأكثر إسهاماً في علم الاجتماع إلا أنه لم يقدر له أن يكون الأكثر تأثيراً، فالتأثير الأكبر كان لجيمس كولمان. أما الأفضل في التطبيقات السياسية الأكاديمية فيرجع إلي روبرت بوتنام.
ربط "بورديو" عام 1984 بين رأس المال الاجتماعي والتحليل الطبقي حيث عرف رأس المال الاجتماعي علي أنه "رصيد اجتماعي من العلاقات والرموز يتفاعل مع الرصيد الذي يملكه الفرد من رأس المال المادي، فهو رصيد قابل للتداول والتراكم والاستخدام، فالفرد عندما ينشئ شبكات اجتماعية أو ينضم إلي أحزاب سياسية أو يستخدم ما لديه من رموز المكانة في ممارسات اجتماعية، فإنما يكون لنفسه رصيدا اجتماعيا وثقافيا يزيد من مصالحه ومن رصيده من القوة والهيبة. ومن ثم تظهر الإمكانية في تحويل رأس المال الاجتماعي إلي رأس مال مادي مثلما يتحول رأس المال المادي إلي رأس مال اجتماعي([10]).
وقد عرف كولمان رأس المال الاجتماعي عام 1988 أنه، على خلاف صور رأس المال الأخرى، فهو لا يوجد في الأشخاص ولا في الواقع المادي وإنما يوجد في العلاقات الاجتماعية بين الأفراد ويتشكل من الالتزامات والتوقعات فيما بين الأفراد وإمكان الحصول علي المعلومات والمنافع([11]). تقييم رأس المال الاجتماعي
على الرغم من أن بورديو توافق مع كولمان في أن رأس المال الاجتماعي بالمطلق هو مصدر غير منحاز، إلا أن كتاباته تميل إلى اعتباره عامل يمكن استخدامه لدعم وإنتاج أو إعادة إنتاج اللامساواة، على سبيل المثال يمكن لبعض الأفراد الوصول إلى مناصب عالية من خلال الاستغلال المباشرة أو الغير المباشرة للصلات الاجتماعية.
وبالرغم من تحديد "روبرت بوتنام " هذه الفكرة في ضوء أكثر إيجابية وزعمه أن رأس المال الاجتماعي هو مصطلح محايد، إلا أنه أشار أن "الثناء به هي مسألة أخرى تماما وهو يميل إلى صياغة رأس المال الاجتماعي كمُنتج (بضم الميم) "للمشاركة المدنية"، ومقياس اجتماعي لصحة التضامن المجتمعي. كما أنه نقل فكرة الرأس المال الاجتماعي من كونها من الموارد التي يمتلكها الأفراد إلى سمة من سمات التعاونيات الاجتماعية، مع التركيز على الثقة والأعراف كمنتجين للرأس المال الاجتماعي مع استبعاد الشبكات.
أعتبر معيار عارفي أن التوافق الاجتماعي في الآراء هو مؤشر ايجابي يدل على الرأس المال الاجتماعي. وهنا، التوافق يعني "مصلحة مشتركة"، واتفاق بين مختلف الأطراف الفاعلة وأصحاب المصلحة على العمل الجماعي. وبالتالي يدل العمل الجماعي على زيادة في رأس المال الاجتماعي.
وأخيرا، غالبا ما يعتبر الرأس المال الاجتماعي معيار نجاح الديمقراطية والمشاركة السياسية.
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
20 أيار 2016 - 12:38
3. الرأسمال البشري

الرأس مال البشري (غير المادي) هو المعارف والمهارات التي يستطيع الفرد التحكم فيها، والتي يكون قد اكتسبها خلال سنوات تعليمه في جل مراحل دراسته، وطوال تلك السنوات التي قضاها في مختلف التكوينات التي تلقاها والخبرات التي اكتسبها حينها، ويكون الرأس مال البشري غير المادي في فكر الأفراد من خلال المعارف والمهارات والكفاءات التي يكون قد اكتسبها، دون ان نقصي ذكائه الشخصي وكذا المعرفة العلمية والإبداع في طريقة العمل.
إلا إن هذا المصطلح ليس بالجديد في المجال السياسي والاقتصادي، لقد ظهر في بداية الستينات من القرن الماضي مع الاقتصادي الأمريكي" Schults" في سنة 1961، حيث اعتبر أن:
” كفاءة ومعرفة الفرد شكل من أشكال الرأسمال الذي يمكن الاستثمار فيه”([12]). ثم بدأ هذا المصطلح يعرف تطور وتوسع في مكوناته الأساسية حتى شمل الكفاءات، الخبرات، والمعارف، الى أن وصل إلى مجال التسيير ومن تم اقحامه في المجال الاقتصادي حيث سمح بالتفكير في العنصر البشري بشكل كبير في الاقتصاد الجديد الذي لا يرتكز فقط على الآلات والتقنيات والأموال بل على الرأس مال غير المادي كذلك.
ويعد “بيجون” Arther Cecil Pigeon أول من تحدث عن مصطلح الرأسمال البشرى: حيث قال ” إن هناك استثمارا في الرأس مال البشرى كما أن هناك استثماراً في رأس المال المادي ”([13]).
وكذلك يرى “بيكر” Becker في كتابه “رأس المال البشرى” الذى تم نشره عام 1964 أن رأس المال البشرى مماثل ” للوسائل المادية لإنتاج ” مثل المصانع والآلات ويستطيع الفرد الاستثمار في رأس المال البشرى (من خلال التعليم والتدريب والرعاية الطبية). وتعتمد المخرجات بشكل جزئي على نسبة العائد من رأس المال البشرى المتوفر. وعلى هذا، فإن رأس المال البشرى هو بمثابة وسيلة للإنتاج تتمخض عنها مخرجات إضافية عند زيادة الاستثمار فيها. ويتميز رأس المال البشرى بالإستقرارية وليس بالتحول مثل الأرض والعمل و رأس المال المادى([14]).
إن الرأسمال البشري هو ذاك المخزون الخاص من المعارف والمؤهلات والمهارات المعرفية المدرجة في فكر كل فرد على حدى، وعلى الخصوص الكفاءة في اليد العاملة الموظفة، لأن التعليم والتكوين هما العاملان الأساسيان اللذان يسمحان للعمال والموظفين بإنتاج أكثر في حالة ثبات حجم عوامل الإنتاج الأخرى.
إننا لا يمكنا الحديث عن الرأس مال البشري في ظل ضعف النظام التعليمي في كل دولة من الدول، والمغرب من بين الدول التي تعرف ضعف كبير في مجال التعليم حيث توجد في المراتب الأخيرة في التصنيفات الدولية في هذا المجال، إن الرأس مال البشري له ارتباط وثيق بالتعليم بشكل كبير، فهو يقاس بمستوى التعليم لدى السكان أو قوة العمل، حيث أنه لما تكون مستويات التعليم مرتفعة تكون المردودية في الانتاج بشكل أفضل، ويمكن الاعتماد على ارتفاع مستويات التعليم من أجل تفسير مستويات الانتاج. وتدخل في قياس دور التعليم العديد من المؤشرات مثل نوعية التعليم والمتعلمين، ونوع التعليم الذي يتلقونه، وكذا توافر المواد التعليمية الجيدة التي تخدم سوق الشغل، وهنا لا يمكننا ان نتجاهل أهمية الانفاق على التعليم، فبقدر مستوى الانفاق تكون النتيجة.
أما بالنسبة للبنك الدولي فهو يقول بأن أكبر تحدي عند الدول النامية المنخفضة الدخل من أجل الرفع من رأسمال غير المادي هي: التصويت والمساءلة السياسية، الاستقرار السياسي وانعدام العنف، فاعلية نظام الحكم، النوعية التنظيمية، سيادة القانون، محاربة الفساد بكل أنواعه وفي جميع المجالات.
إن أهمية رأس المال البشرى العلمية والعملية أدى بالالتفات إلى الأهمية البالغة لمفهوم رأس المال البشرى ومساهمته في نهضة المجتمع وتقدمه إلى إعطاء أولوية متقدمة للتنمية البشرية ، كما وكيفاً وعمقاً، وفى ظل التقدم التكنولوجي الذى أضعف من قيمة الوظائف التي لا تحتاج إلى مهارات عالية، وخلق في مقابل ذلك وظائف جديدة ترتكز على المعرفة، وتعمل على تغيير الأهمية النسبية لعوامل الإنتاج وذلك بتنمية رأس المال البشرى من حيث الكم والكيف. لذا فهناك اتفاق على أن التحديات التي يحملها العصر الجديد عند كل الدول النامية على الخصوص لن يتصدى لها إلا رأس مال بشرى دائم الترقي والنمو، سواء على المستوى الفردي أو على صعيد المجتمع حتى يمكن للجميع المشاركة في العالم الجديد كل واحد من موقعه وحسب قدراته، وفى ظل سياق تنافسي مبني على الكفاءة والمهارة والخبرة لدى كل فرد.
هناك اتفاق على أن الارتقاء بالثروة البشرية لن يحققه إلا تعليم تتوافر فيه شروط الجودة الكلية في كافة مراحله ومستوياته، وذلك من خلال تحديث المنظومة التي توفر له ذلك في جميع مراحله، ابتداء من مرحلة الابتدائية حتى التعليم الجامعي والعالي. ويبقى للتعليم الجامعي والعالي خصوصيته، إذ يلعب دوراً أساسياً في حياة الأمم من خلال تلبية احتياجاتها من القوى البشرية التي تصنع حاضرها وتخدمه، وتؤسس للتنمية فيها، وفيه تبرز القيادة العلمية والعملية للمجتمع.

إن أهم تحدي امام كل دول العالم، والدول النامية والفقيرة على الخصوص، هو مشكل بطالة الكفاءات وخريجي الجامعات والمعاهد العليا والتي هي الرأس مال البشري الحقيقي الذي يجب الاستثمار فيه وتوظيفه بشكل جيد، وذلك بوضع كل واحد في المكان المناسب حتى تكون المردودية بشكل أفضل، وهو أمر لا بد منه لربط سوق الشعل بالمؤسسات التعليمية وبخريجي التعليم والتكوين وعلى الخصوص التعليم الجامعي، لأننا اصبحنا امام مشكلة بطالة اصحاب الشواهد الجامعية بشكل متزايد في العقدين الأخيرين. مما يستدعي اعادة التفكير في كيفية الاستفادة من الراس مال البشري المتعلم والقادر على الابداع والابتكار من خلال الاستثمار في التعليم ومدى ملاءمته لسوق الشغل بشكل يخضع لمتطلبات العصر، لأن العنصر البشري يعتبر من أهم العناصر الأساسية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية لدى كل مجتمع. لذا يجب الاهتمام بالتعليم والتكوين ليخدما سوق الشغل ومتطلباته من العنصر البشري الحاصل على مخزون مهم من المهارات والمعارف اللذان يزيدان من قيمة الرأس مال غير المادي مقابل الراس مال المادي في عملية الانتاج.
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
21 أيار 2016 - 18:55
ندوات لا علاقة لها بالمواضيع تدخلات هاجسها حب الظهور بدون مغزى البعض قرر يتبرد وإلا ما علاقة إحصاء مداخيل الضيعة الخاصة برئيس جمعية تنموية و الثرات اللا مادي زد على ذلك غياب اللباقة و اللياقة مع المتدخلين مثل شحا ل فعمر المتدخل أزيد أزيد ــــقاعة لا علاقة بالندوات غياب تام للتنظيم البرنامج طغت عليه الإرتجالية تشنج بادي على ملامح أصحاب الورقات والمتدخلين وووووووو
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.لماذا لم ينشر تعليقي ؟