إدارة مهرجان الورود ترد على مستشارين و جمعويين اتهموها بإقصائهم من المشاركة

إدارة مهرجان الورود ترد على مستشارين و جمعويين اتهموها بإقصائهم من المشاركة
karim

تفاجأت إدارة مهرجان الورود في نسخته 54  ببلاغ غريب الاخراج شكلا ومضمونا  تناقلته بعض صفحات التواصل الاجتماعي، يوزع بشكل مجاني تهما واهية في كل اتجاه. البلاغ الذي وقعه  أشخاص معدودون على رؤوس الأصابع و بعض الجمعيات والوداديات  السكنية اتهم إدارة المهرجان الحالية بإقصائهم من المشاركة في الاعداد للنسخة 54 من مهرجان الورود  وتعامل نص البلاغ مع القرارات العاملية بالكثير من التنقيص والتصغير، كما وصف عددا من الفاعليين الجمعويين بقلعة مكونة بالتملق والتزلف دون تقديم أيه أدلة مادية على أية من هذه التهم الخطيرة .

مهرجان الورود إحتفالية مجتمعية تسع الجميع
إدارة مهرجان الورود في نسخته 54، وإيمانا منها بأن مهرجان الورد فرصة مجتمعية للاحتفال بالمنجزات سواء الرسمية منها أو المدنية أو المهنية، مهرجان  يسع الجميع دون تمييز أو اقصاء، عبرت في الكثير من لقاءاتها الرسمية والعشرات من اجتماعاتها المفتوحة أن باب المشاركة في تدبير فقرات المهرجان مفتوح على مصراعيه أمام جميع الأفكار والمبادرات والاقتراحات سواء عبر اللجان الوظيفية التي تم تشكيلها في اجتماعات مفتوحة أو من خلال اقتراح مشاريع موازية لتنشيط فقرات المهرجان واعطت عكس ما ذهب اليه البلاغ الأولوية للمشاركين في الدورات السابقة، وتتوفر على محاضر تبث صحة أقوالها لمن يريد الاطلاع عليها. ولأن الإدارة ملزمة بتقديم توضيحات في بعض النقاط الورادة في البلاغ حتى يتبين للرأي العام المحلي الخيط الأبيض من الخيط الاسود في أسباب نزول البلاغ وتوقيته  وحتى في مضمونه تعلن مايلي :

 الجهات الموقعة "هربت" من تحمل المسؤولية
في مناورة مكشوفة وعند بداية التحضيرات، قررت عدد من الهيئات والاشخاص وهم أنفسهم الموقعون على البيان الهروب الجماعي من تحمل مسؤولياتها في تدبير النسخة 54 من مهرجان الورود أملا منها في توريط الإدارة الجديدة في وضع حرج وإظهارها بالعاجزة عن تحمل المسؤولية أو حتى إفشال الدورة لاقدر الله خدمة لصراعات ضيقة وهو ما لم يتحقق والحمد لله حيث تواصل الادارة تدبير فقرات الدورة بالكثير من العقلانية والحرفية رغم محدودية ميزانية الدورة وضيق الوقت. هذه المناورة سقط عنها القناع بشكل واضح عند أولى الاجتماعات التحضيرية التي غاب عنها معظمهم بشكل نهائي  وصمت البعض الحاضر عن التعبير عن رغبته في الانخراط في أية لجنة أوفقرة للمساهمة بخبرتها التي تحدث عنها البلاغ في انجاح مهرجان قلعة مكونة الذي هو في الأخير مهرجان الجميع، مهرجان يتعالى عن  الصراعات الضيقة. فهل  كان  هؤلاء ينتظرون إشارة من جهة ما لينخرطوا في مهرجانهم؟

الجهات الموقعة والخوف من المحاسبة
عمدت إدارة مهرجان الورود في نسخته 54 بتبني مقاربة جديدة تتأسس على ثلاث محاور أساسية  وهي : المسوؤلية والالتزام والمحاسبة، مقاربة أفرزت منطقا جديدا في تدبير فعاليات المهرجان وخصوصا على مستوى صرف المال العام سواء المتعلق منها باللجان أو بالمشاريع، منطق جديد تحكمه محاضر والتزامات واضحة ينظمها القانون ويترتب عنه محاسبة ومسؤولية قانوينة، وهي نفسها المحاضر التي لا تجد لها أثرا في الدورات السابقة، وهو الأمر الذي جعل البعض من المشاركين في الدورات السابقة أفرادا أو هيئات بالانسحاب التلقائي من المشاركة في الدورة 54 لعدم قدرتهم على مجاراة منطق التدبير الجديد من جهة وخوفهم من المحاسبة ثانيا. كما أن تحديد التعويضات وتقليصها إلى حدود معقولة وكذا ربطها بالمهام المنجزة كان حاسما في حمل البعض الآخر منهم على مغادرة إدارة المهرجان دون سابق انذار. الإدارة صارمة في هذا المجال ولن تترك المال العام يوزع بتلك الطريقة الفجة وظبط العملية بآليات قانوينة ملزمة بات ضرورة ملحة حتى لا تفقد قلعة مكونة مهرجانها.فهل اخطاءنا في فرض ضوابظ قانونية تلزم المستفيذين من دعم المهرجان؟

إعادة ترتيب بيت المهرجان يقتضي قرارات شجاعة
نحن في إدارة مهرجان الورود ننوه بالقرار الشجاع الذي اتخده عامل إقليم تنغير السيد عبد الحكيم النجار في الاجتماع الموسع الذي انعقد بعمالة إقليم تنغير يوم 23 مارس 2016 والذي عبر عن رغبة جل الحاضرين. قرار عامل إقليم تنغير الشجاع  قطع بشكل مسؤول مع ثلاث سنوات من التدبير غير الواضح والمبهم كادت تعصف بالدورة 53 لولا تدخل جهات محلية غيورة. وما تخوف المانحين وشركاء المهرجان في الكثير من المناسبات إلا خير دليل على ذلك. قرار عاملي نعتبره محليا في محله حيث أعاد لمهرجان الورود، بتبصر وحكمة، سمعته كمهرجان يخدم التنمية المحلية، مهرجان لصيق بهموم الساكنة المحلية. ثلاث سنوات مرت بمحاسنها ومساوئها داخل نفق مظلم أخدت من المال العام أكثر من مليار ونصف سنتيم دون أن تقدم فيها أية جهة تقريرا أو تقييما  أو حتى ورقة يتيمة عن أوجه صرف كل تلك الملايين، وبقدرة قادر تحول تدبير مهرجان الورود الى احدى المقدسات بالاقليم وصار الانتساب الى الادارة حقا مكتسبا يسيل لعاب الكثيرين بشكل يدفع  "المديرين"  إلى تشكيل نقابة عند أية مبادرة للتطوير والتحديث.فهل نظل مكتوفي الأيدي حتى يهرب المهرجان من بين أيدينا وتفقد قلعة مكونة أحد أهم معالمها ؟

توقيت البلاغ مناورة ثانية ولكن جاءت متأخرة
بعد  أن عاينت الجهات الموقعة على البلاغ التقدم الجيد للاستعدادات والتنظيم المحكم لادارة المهرجان ولجانها الوظيفية والتنسيق الناجح بين هؤلاء وشركاء الدورة المحليين والاقليمين وكذا التجاوب الايجابي للساكنة المحلية مع كل مقترحات ومبادرات الإدارة،  ولأن الأحداث جاءت ضد رغباتها الدفينة بامكانية فشل المهرجان، خرجت بهذا البلاغ الذي  نعتبره في إدارة مهرجان الورود  تغريدا خارج السرب.

وفي الختام
 نحن في ادارة المهرجان نؤكد للجميع أننا ماضون بعزم في اخراج نسخة تليق بانتظارات الساكنة المحلية وضيوف مدينة الورود و بميزانية أقل بكثير من تلك الميزانيات الضخمة التي رصدت الدورات السابقة و واعتمادا على طاقات محلية شابة، وكلنا أمل أن تعود الدورة في فقراتها الفنية والثقافية المتنوعة ومبادراتها المدنية الهادفة وانشطتها الإجتماعية المختلفة بالنفع الكبير على مدينة قلعة مكونة خاصة وإقليم تنغير عامة ونحتفظ كإدارة المهرجان لجانا وشركاء  بحقنا في اللجوء الى كل الوسائل المتاحة قانوينا للدفاع عن كرامتنا وسمعتنا.


إدارة مهرجان الورود،النسخة 54


الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.لماذا لم ينشر تعليقي ؟