مهرجان الورود..عارضون يشتكون سوء الاستقبال ومدير المعرض يوضح

مهرجان الورود..عارضون يشتكون سوء الاستقبال ومدير المعرض يوضح
لومكون

اشتكى عدد من التعاونيات الوافدة على معرض الورد المقام بمناسبة الدورة 53 من مهرجان الورود من بعض المشاكل التنظيمية التي واجهتهم بمعرض قلعة امكونة. هكذا استغربت تعاونيات قادمة من منطقة سوس وتشتغل في مجال إنتاج العسل والنباتات العطرية ، عدم تمكينها من الإيواء عكس المتعارف عليه في باقي المعارض الوطنية و الدولية، مما أحرجهم كثيرا لولا استضافتهم من لدن بعض العائلات بقلعة امكونة. هذا في الوقت الذي استفادت فيه تعاونيات أخرى من الإيواء وكل ظروف الراحة حسب ما صرح به المشتكون للموقع. كما اشتكت هذه التعاونيات من الأماكن المخصصة لهم و التي وفرتها لهم اللجنة المكلفة بالمعرض بحيث لم تتم مراعاة طبيعة المواد المعروضة التي لا يحتمل بعضها أشعة الشمس و الحرارة. و استغرب هؤلاء تواجد عارضين بأسماء شخصية لا تبين أصل منتوجاتهم ولا الإطار الذي ينتظمون فيه.



 وفي اتصال أجراه الموقع مع مدير المعرض المسؤول عن المنتوجات المجالية السيد مصطفى ناعيم أكد هذا الأخير أن لجنة المعرض لم تتعاقد مع أية تعاونية على أساس توفير الإيواء، رغم إصراره أثناء فترة التحضيرات للمهرجان لتوفير هذه الخدمة التي جرت العادة على توفيرها للعارضين في مختلف المعارض الوطنية والدولية . أما بخصوص التعاونيات التي استفادت من الإيواء فهي مستقدمة من طرف قطاعات معينة كالمكاتب الجهوية للفلاحة أو الغرف المهنية التي تلتزم  بإيوائهم مدعويها .

 وبخصوص توزيع " stand" صرح السيد ناعيم أن هذه العملية تمت عن طريق إجراء قرعة علنية على مرأى و مسمع الكل نافيا أي توزيع خارج الفانون المنظم للعملية واضاف أن العدد الكبير للعارضين وضع اللجنة المسؤولة عن المعرض في موقف حرج  .
يبقى مشكل الإيواء من أهم المشاكل التي تؤرق بال العارضين و تقض مضجعهم و كذا من أهم التحديات التي واجهت و تواجه المنظمين خلال كل دورة،، فالمنظمون مدعوون إلى إيجاد حل يرضي جميع الأطراف في القادم من الدورات، حفاظا على سمعة و مكانة المهرجان أولا و ضمانا لحق العارضين و تمكينهم من ظروف اشتغال أمثل ثانيا.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.لماذا لم ينشر تعليقي ؟