الرئيسية | Festival

ندوات المهرجان: تكريم فكري للإنسان والمجال

ندوات المهرجان: تكريم فكري للإنسان والمجال
lemgoune

احتضن فضاء الندوات بقلعة مكونة بمناسبة مهرجان الورود في نسخته 52 وعلى مدى ثلاثة أيام عددا من الندوات العلمية والفكرية والثقافية والتاريخية ،تنوعت مواضيعها واختلفت مجالاتها، غير أن قاسمها المشترك هو الإنسان والمجال ونزوعها إلى تقعيد آليات جديدة لمقاربة أسئلة التنمية بأعين محلية وبأدوات علمية ودقيقة.

المجال القروي إكراهات التنمية ورهانات المستقبل

حاولت هذه الندوة تقديم حلول عملية للإشكالات التنموية التي يعانيها المجال الواحي الذي يوصف بالهش بنيويا وإيكولوجيا ،وأكدت على ضرورةابتكار حلول محلية مكيفة مع الخصوصيات المجالية الثقافية منها والجغرافية بالاعتماد على ما تزخر به المنطقة من موارد بشرية ومادية قل نظيرها على الصعيد الوطني وربما العالمي.

المنتوجات المجالية وإمكانية التثمين

تعتبر المنتوجات المجالية قطاعا استراتيجيا واعدا يمكنه أن يتحول إلى عامل تطور وتغيير بالنسبة للمنطقة خصوصا وأن الدولة واعية بهذه الأهمية وتعمل من خلال وزارة الفلاحة على إخراج إطارات قانونية تسهل عملية تطوير القطاع وتوفر له مجموعة من الإمكانات المادية والبشرية الكفيلة بجعله قطاعا منتجا ذو تنافسية عالية .

ثتمين الوردة الدمشقية

الورود بترول قلعة مكونة. وما يمكن لهذا القطاع أن يوفره للتنمية المحلية لا يخطر على بال الإنسان العادي. والضرورة باتت ملحة للعمل على إعادة النظر في مسألة تدبير سلسلة الورد من خلال بناء تنظيمات مهنية قوية وتزويدها بالميكانيزمات الضرورية لحمل مشعل تطوير القطاع حفاظا على تنافسية الوردة الدمشقية في السوق العالمية .

المقاومة بالجنوب الشرقي دروس في الشهامة والوطنية

تناول المتدخلون أهم المراحل التي مرت منها المقاومة بالجنوب الشرقي وأهم رجالاتها الذين بصموا تاريخ المنطقة بدمائهم وأعطوا دروسا لا تنسى في الوطنية والتشبت بالأرض والإقبال على الموت من أجل الوطن ومستقبل الوطن .كما أن المرأة العطاوية وامرأة الجنوب الشرقي عموما كانت خير سند لزوجها في أعتى مراحل المقاومة وكانت مثالا يحتدى به في الصمود . غير أن التاريخ الرسمي تنكر لهذه الأسماء واختزل تاريخ المقاومة في أسماء حملت اسم الحركة الوطنية ...

التنوع الثقافي بالمغرب عامل قوة

أكد معظم المشاركين في الندوة الأخيرة أن التنوع الثقافي الذي يزخر به المغرب يعتبر عامل قوة لا يزيد المغرب إلا تماسكا وتضامنا. وأن الثقافات المتنوعة والمختلفة بالمغرب تعايشت لسنوات فيما بينها، وأن هذا التعايش يضفي على المشهد المغربي رونقا اجتماعيا وثقافيا قلما نجده في فضاء إقليمي أخر. فالمجال الترابي لتنغير عرف تواجد ثقافات تعايشت بشكل سلمي مع الثقافة المحلية وأن هذه الثقافات بصمت الذاكرة الجماعية وجعلتها كلا لا يتجزأ.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (2 منشور)

Karraz Mohamed 27 أيار 2014 - 01:24
c'est bien de voir ces activités, bien à vous, merci à la jeunesse de Kelaat Mgouna, on est sur la bonne voie. kol 3am wa 9el3at mgouna bikhayrr
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
ayoub elyoussfi 16 يونيو 2015 - 20:34
si beyn mawsim worod
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.لماذا لم ينشر تعليقي ؟