الرئيسية | قلم رصاص | عاملات بمصانع إنتاج منتوجات الورد بقلعة مكونة “يحكين قصصهن”..

عاملات بمصانع إنتاج منتوجات الورد بقلعة مكونة “يحكين قصصهن”..

عاملات بمصانع إنتاج منتوجات الورد بقلعة مكونة “يحكين قصصهن”..

كانت جلسة نسائية في إحدى قصبات قلعة مكونة نتبادل فيها أطراف الحديث و كيف تجري الحياة مع الجنس اللطيف، في لحظة ما تطرقت إحدى الحاضرات إلى موضوع النساء العاملات وما يعانينه من تحرش و انتهاك للحقوق و تعرضهن للاستغلال بسبب حاجتهن للعمل من طرف أصحاب و مشرفي معامل انتاج الورد بنفس المدينة.


أكدت لي الانسة م. (مجازة) انه تم استغلالها لحاجتها للعمل حيث اتصل بها مشرف المصنع بسبب معرفته بالأخيرة للعمل كمحاسبة في مصنعه الذي ينتج و يصدر منتوجات الورد لتجد نفسها بعد يوم تعبئ صناديق  مملؤة بمنتوجات الورد وحملها لتعبئة شاحنات النقل. و تحكي أيضا أن المشرفين يستغلون جهل بعض النساء الأميات بحقوقهن العمالية و التي يشتغلن لديهم أكثر من 15 عاما بحيث ولد لديهن شعور عدم الثقة و تقبلهن ظروف عمل مهِينة وهن الأغلبية في المصنع. و تضيف  المتحدث قائلة :” نعمل إلى 10 ساعات يوميا طوال أيام و يكون يوم راحتنا يوم نصف يوم في منتصف الأسبوع براتب شهري لا يتجاوز 1000 درهم، و في مصانع اخرى براتب لا يتعدى 700 درهم… ” مقارنة بعدد ساعات العمل و صعوبته من كل ناحية بحيث ان المواد التي يستعملها المصنع لإنتاج بعض مواد التجميل متسرطنة و مضرة بالصحة.


بنبرة الأسى تعبر المتحدثة عن فقدنها لحقوقها قائلة: ”أرباب العمل ينتهكون حقوقنا و لا يمكن أن أغير لوحدي هذا الأمر و أغلبية النساء يخفن الدفاع عن حقوقهن في هذا المصنع.”


و أوضحت لي الآنسة ح. التي عملت في المصنع لأكثر من عام انها شاهدت عدة حالات تحرش بالعاملات و التي لم تسلم منها أيضا من مشرفي المصنع حيت يستغلون حق الدخول إلى أماكن العمل مما يتيح لديهم التزاحم مع العاملات و ملامسة أجسادهن و تضيف هناك عاملات هن المعيل الوحيد لأسرهن فيكون السكوت على تلك الأفعال سيد الموقف لتجنب الطرد من المصنع.“


بضع فتيات أزلن ستار الشرف عن أصحاب المصانع انتاج الورد بقلعة مكونة في وجهي، فمتى يحين موعد إزالة لباس الشرف تمام الملأ و إعادة الاعتبار لكل عاملة أفنت سنين من عمرها في عمل مقابل لقمة عيش لا تكفي لسد رمقهن؟
هي قصص لجانب من جوانب حياة نساء من جميع الأعمار، غالبيتهن من فئات اجتماعية بسيطة، مواطنات دفعوا ثمن الفقر والجهل والتعصب وسيادة الثقافة الذكورية من لحمهن  و من كرمتهن …


تودرت ابرام

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (3 منشور)

asnfl 30 يونيو 2017 - 20:02
موضوع شيق و مزيدا من سبر الاغوار و فضح الكواليس و الايقاع بالدئاب المتربصة في غياهب الظلام .
مقبول
6
مرفوض تقرير كغير لائق
Ilis ndaded 30 يونيو 2017 - 23:46
bhal had lmaw9if li khs inodo hadok li galo lik kaidaf3o 3la ho9o9 alinsan wafinkom iwa bano onsro l3yalat msakn kaiji chi hd okaistghl dorof dyalhom o9ilat alw3y okaidir machari3 oydkhl lmlayn 3la dhr drawch msakn khlina likom llah yakhd fikom lh9
مقبول
2
مرفوض تقرير كغير لائق
Abdou Trek 01 تموز 2017 - 05:48
C'est universelle , et c'est une menace , c'est de l'exploitation .. l'innocence de la fille , l'ignorance ..ces besoin financière pour subvenir ces besoin ...comment peut-on vivre une dizaine de bouche avec les 700 Dhs ou 1000 Dhs dans un monde où les prix flottent de jour en jour ....Encore la patience ma fille certain joue de ton corps que pour s'enrichir ...Suis touché tant que suis humanitaire
مقبول
3
مرفوض تقرير كغير لائق
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.لماذا لم ينشر تعليقي ؟

آخر الإضافات

تسجيل دخول

قيم هذا المقال

1.00