آخر الإضافات

استطلاع رأي

ما هو تقييمك لنسخة هذه السنة من المهرجان مقارنة بالنسخ السابقة

قيم هذا المقال

5.00

المزيد في اخر الاخبار

الرئيسية | اخر الاخبار | أوزيغمت...الاسعاف الطائر ينقذ حياة امرأة حامل بدوار "تاغرفت "

أوزيغمت...الاسعاف الطائر ينقذ حياة امرأة حامل بدوار "تاغرفت "

أوزيغمت...الاسعاف الطائر ينقذ حياة امرأة حامل بدوار "تاغرفت "

بعد اتصال هاتفي أجراه موقع "لومكون "مع  "حْـــدُّو" المقيم بمنطقة أوزيغمت مساء اليوم تأكد أن ساكنة المنطقة تعيش على وقع تساقطات ثلجية و مطرية حتى حدود اللحظة ، و حسب "حْـــدُّو" الذي يقطن بدوار "إغرم إزدرن" النائي فالثلوج تساقطت على المنطقة لمدة 3 أيام متتالية و وصل سمكها العشرين سنتمترا بدواوير سفح أزويغمت و ما يزيد على المتر حسب مراقب (عساس ) ردار تيزي " إغيل نومكون" .

حْـــدُّو يحكي تفاصيل ولوج المروحية المنطقة ، التي قال بأنها وصلت بعد أدائهم لصلاة عصر اليوم الإثنين 13 فبراير 2017 معتقدين في البداية أن الأمر يتعلق بسوء وقع للأساتذة الذين يعملون بالمنطقة النائية ، لكن تبين أنها رست بدوار "تغرفت" لأجل إسعاف و نقل امرأة (أ ، ب ) في ربيعها التاسع و الثلاثين ، بعد حملها من دوار "إفقيرن" على متن نعش (أحندير محليا) على مسافة الكلمترين .

المرأة التي أتاها المخاض في عز التساقط الثلجي و عنف المطر الذي حل بالمنطقة و فاجأ الجميع وصلت بحمد الله لمستشفى سيدي احساين أوبناصر بورزازات لتضع حملها في أمان بعد الإسعاف الذي قامت به المروحية التابعة لوزارة الصحة ، يضيف السيد "حْـــدُّو" بأن السيدة االأربعينة أم لأربعة أولاد ، تنضاف للائحة النساء اللواتي عانين من جحيم الولادة و المعاناة قبل الوصول إلى بر الأمان حيث أنقضت حياتها و مولودها بفضل مجهودات و تدخلات وزارة الصحة و غيرهام من المتدخلين .

حدو يحكي بأن المنطقة منذ 72 ساعة أصبحت في شبه عزلة تامة نظرا لكثافة الثلج المتساقط و انقطاع الطريق الوحيد و المسلك الإقليمي رقم 1517 الرابط بين قلعة امكونة و أوزيغمت في انتظار ذوبان الثلوج و فسح الطريق لتعود الحياة من جديد لساكنة أوزيغمت التي دأبت على زيارة مناطق قلعة امكونة و بومالن دادس لأجل التسوق و التبضع و التطبيب و غيـــــره .

لومكون

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.لماذا لم ينشر تعليقي ؟

اشهار