آخر الإضافات

استطلاع رأي

ما هو تقييمك لنسخة هذه السنة من المهرجان مقارنة بالنسخ السابقة

قيم هذا المقال

0

المزيد في جمعيات

الرئيسية | جمعيات | الجمعيات الشبابية بورزازات مساهمة جد مميزة في تدبير الشأن المحلي

الجمعيات الشبابية بورزازات مساهمة جد مميزة في تدبير الشأن المحلي

الجمعيات الشبابية بورزازات مساهمة جد مميزة في تدبير الشأن المحلي

 * شهد إقليم ورزازات في اﻵونة الأخيرة  بروز دينامية  شبابية على الصعيد الجمعوي أبانت على علو كعبها وطول باعها في وقت قياسي جدا، وذلك بتأسيسها لمجموعة من الجمعيات النشيطة باﻹقليم، ومن بين أهم تلك الجمعيات نجد كل من جمعية   الجيل الذهبي للتربية والتضامن و جمعية المجد للتنشيط الثقافي و التربوي، الأمر الذي دفعنا إلى إجراء هذا الحوار الصحفي المطول مع رئيسي هاتين الجمعيتين يتعلق الأمر بالأستاذين عبد العزيز أبرهون و عبد الصمد أبو طالب .

● ركزنا خلال هذا الحوار على 5  محاور كبرى :

 ■ المحور الأول: مرحلة التأسيس و إرهاصات البداية و تحدياتها :

1_  هل هناك تحديات و صعوبات تعرضت لهما جمعيتكما أثناء التأسيس و التشكيل  :

* تصريح رئيس جمعية الجيل الذهبي عبد العزيز أبرهون :

*  جمعية الجيل الذهبي  تأسست في بداية سنة  2016 من طرف مجموعة من الشباب الغيورين على المنطقة بدون انتماءات حزبية ولا نقابية،  فكما يعلم الجميع فلابد من صعوبات في مرحلة التأسيس فمرحلة الولادة تكون صعبة لكن الحمد لله بفضل إرادة الشباب و طموحكم القوي مرت عملية التأسيس و التشكيل في أحسن الظروف .

* تصريح رئيس جمعية المجد للتنشيط الثقافي و التربوي  عبد الصمد بوطالب :

* جمعية المجد للتنشيط الثقافي و التربوي تأسست سنة 2015 و هنا لابد من الإشارة إلى فكرة تأسيس جمعية شبابية بهذه الصبغة الفريدة كان بعد تفكير عميق و كان بالأساس نتيجة ملحة من طرف شريحة واسعة من الشباب من أجل صقل و تطوير مهاراتهم في مجموعة من المجالات ، نعم هناك صعوبات في التأسيس لكن عزيمة و طموح الشباب يذيبان كل تلك العراقيل .

■  المحور الثاني : أهداف الجمعيتين :

2 _ ما هي أبرز أهداف جمعيتكم المراد بلوغها و تحقيقها :

* عبد العزيز أبرهون :

 تهدف جمعية الجيل الذهبي بالأساس إلى المساهمة القوية في التربية على روح المواطنة من خلال التأطير والتنشيط التربوي الهادف و تكوين وصقل المواهب الصاعدة باﻹضافة إلى الدعم التربوي و النفسي والدفاع عن قضايا الطفولة , التوعية و التحسيس بمجموعة من الآفات و الظواهر الإجتماعية ، كما نسعى إلى المساهمة الفعالة في برامج السلامة الطرقية و البرامج البيئة و كذا برامج محو الأمية ،  هذا دون نسيان  العمل اﻹنساني والخيري النبيل الذي يجب من وجهة نظري التكثيف منه فمجتمعنا الورزازي و لله الحمد لايزال مجتمعا تضامنيا و يجب على مؤسسات المجتمع المدني المساهمة بشكل فعال في ترسيخ هذه الفضيلة .

* عبد الصمد أبوطالب :

* بما أن جمعية المجد للتنشيط الثقافي و التربوي هي جمعية شبابية/ 100 فقد عملنا على تحقيق مجموعة من الأهداف من أهمها  المساهمة في صقل و تطوير المواهب الشبابية الصاعدة و ذلك من خلال  تأطير الشباب في عدة مجالات الى غرار المسرح و الموسيقى و الصحافة و البيئة و السلامة الطرقية ، إضافة إلى تنمية القدرات في المجال الفني و التربوي و الثقافي و الرياضي بالمنطقة و المساهمة في التربية على المواطنة الحقة و حقوق الإنسان إضافة إلى الإهتمام بفئة الأطفال سواءا اليتامى أو الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة و المساهمة في تقوية الإتحادات الجمعوية من خلال تبادل الخبرات خلق شراكات و تأسيس فروع محلية وطنية ، زد على ذلك  الإهتمام بمجال السلامة الطرقية و النهوض بالبيئة و تنظيم مخيمات محلية و جهوية ودولية ، أما في المجال التعليمي و التربوي فستعمل الجمعية مستقبلا على  المساهمة الإيجابية في برامج محو الأمية و مابعد محو الأمية  .

■  المحور الثالث : أنشطة الجمعيتين :

3 _ ما هي أبرز الإنجازات التي حققتهما جمعيتكما خلال مسارهما الجمعوي و ماهي طبيعة الأنشطة التي تقوم بها ؟

* عبد العزيز أبرهون :
 
* منذ الإنطلاقة الرسمية  بدار الشباب المقاومة  أخدت جمعية الجيل الذهبي على عاتقها  تنظيم أنشطة هادفة وغير مكلفة  ومستمرة بعيدا عن اﻹستعراض واﻹسترزاق والموسمية الملاحظ في برنامج عمل  بعض الجمعيات ، فقد تنوعت أنشطة الجمعية بين تنظيم صبحيات وأمسيات تنشيطية لﻷطفال وورشات تكوينية وأنشطة رياضية من خلال تخصيص حصص رياضية  أسبوعية إضافة إلى رحلات وخرجات  ترفيهية ، كما يجب شكر أعضاء مكتب الجمعية على المجهودات الماراطونية التي بذلوها أثناء دروس الدعم والتقوية وحصص الدعم النفسي التي جعلت من الجمعية قدوة و مثالا يحتدى به في هذا المجال ، هذا دون نسيان مجموعة من الأعمال الخيرية  و الإنسانية على غرار اﻹفطار في رمضان ، إذ إستهدفت هذه اﻷنشطة في أغلبها فئة اﻷطفال من مختلف الوضعيات اﻹجتماعية ، و تجدر الإشارة إلى أن جميع أنشطة الجمعية نظمت بتمويل ذاتي من طرف أعضاء الجمعية في غياب الدعم المادي واللوجيستيكي من أية جهة أو مؤسسة .

*  عبد الصمد بوطالب :

 * جمعية المجد للتنشيط الثقافي و التربوي هي جمعية شبابية %100 هذه الجمعية التي تشتغل بدار الشباب لمدة سنتين بحيث تتشكل تركيبة مكتب الجمعية من شباب تتراوح أعمارهم ما بين 16 سنة إلى 19سنة ، كما يجب الإشارة إلى أن الجمعية تتكون من عدة خلايا كل خلية تشتغل وفق أهداف خاصة مسطرة من قبل المكتب ، أما بخصوص الإنجازات
فجمعيتنا قامت بعدة أنشطة هادفة و فريدة من نوعها و مختلفة المشارب و المجالات من أنشطة إجتماعية و أخرى شبابية زد على ذلك أنشطة مرتبطة بشريحة الطفولة ، إذ قامت جمعية المجد للتنشيط الثقافي و التربوي بعدة مبادرات  منها إفطار رمضان ، زد على ذلك  الإحتفال بالأعياد الوطنية و تنظيم أيام تحسيسية حول السلامة الطرقية ، كما أن  الجمعية نظمت  تظاهرات فنية و مهرجانات أهمها  المهرجان الوطني فرصتنا في دورته الأولى الذي يعتبر تظاهرة شبابية الأولى على صعيد إقليم ورزازات من حيث الإهتمام بالطاقات الشبابية، هذه التظاهرة  نظمت تحت شعار" من أجل شباب مبدع "، ضمت ثلاث سهرات فنية شاركت خلالها مواهب من مختلف الجماعات الترابية لإقليم ورزازات ، هذا بالإضافة إلى التكوين في مجال  المقاولة بغية التحسيس بأهمية تأسيس مقاولات في إطار تشجيع التشغيل الذاتي ، كما يجب التذكير إلى أن جمعية المجد للتنشيط الثقافي و التربوي قد شاركت في الملتقى الدولي للمناخ ( cop 22 )  الذي أقيم بعاصمة النخيل مراكش .

■ المحور الرابع :  إستراتيجية عملكم المستقبلية :

* عبد العزيز أبرهون :

* إن نجاح أي عمل لابد له من خطة و إستراتيجية عمل محكمة ، و هذا الأمر ما ترتكز عليه جمعية الجيل الذهبي و لعل من مؤشرات نجاح جمعية الجيل الذهبي في تحقيق أهدافها عدد المستفيدين من أنشطة الجمعية الوافدين من أحياء مختلفة وتراوح عددهم خلال هذه السنتين بين 60و  مستفيد 80 على حسب نوع النشاط، بشكل مجاني وبلا مقابل مادي ، إضافة إلى  مساهمة الجمعية بشكل فعال في نسبة نجاح اﻷطفال المستفيدين من دروس الدعم والتقوية في اﻹمتحانات اﻹشهادية للمستوى السادس إبتدائي بنسبة 100%وتراوح عددهم 42 تلميذ خلال هذين الموسمين.وغيرها من المؤشرات التي تثلج الصدر وتبين للقاصي والداني العمل الجاد والمثمر داخل جمعية الذهبي دون أن ننتظر إعترافا من أحد بكون الجمعية نشيطة من عدمها ،  وتدفع بنا أيضا لﻹستمرار وتقديم أفضل ما في جعبتنا في سبيل خدمة الطفولة والناشئة ﻷن جمعية الجيل الذهبي تؤمن بالنتائج كمعيار لنجاح اﻷنشطة المقدمة في تحقيق اﻷهداف المرجوة  ولا تؤمن باﻷنشطة الفضفاضة الخالية من أية نتائج إيجابية على أرض الواقع  ، و بالتالي فإستراتيجية عملنا مبنية على التخطيط المسبق و التنظيم المحكم و على تسطير برنامج سنوي نعمل خلاله لتجاوز ما يسمى بالأنشطة التقليدية و إبداع و إبتكار أنشطة ذات نفس و روح جديدين .

* عبد الصمد أبو طالب :   

 إستراتيجية عملنا  تجمع بين التنشيط الثقافي والتربوي من خلال تكوينات وتدريبات داخلية وكذا في إطار تظاهرات خارجية تهدف بالأساس إلى تطوير قدرات الشباب  وصقل مواهبهم في مجالات عديدة تتنوع حسب توجه الجمعية في كل سنة.

هذه الطاقات  البشرية يتم استثمارها في أنشطة  إشعاعية تساهم في تحقيق المنفعة العامة للمنطقة و المساهمة في تنميتها ، وهو ما سيمنح للشباب تأطيرا فعالا في مرحلة عمرية معروفة بحساسيتها وحاجتها الماسة للمصاحبة والتأطير.

هذه الإستراتيجية  ربما الأول من نوعه بالمنطقة والجهة ككل مستنبط من نظريات علمية مستوحاة من العلوم الإجتماعية ( علم النفس، علم الاجتماع) ومن تقنيات الإدارة و التسويق  وهو نظام أيضا يتماشى مع التوجه السامي لصاحب الجلالة الذي يهتم بالرأسمال البشري وخاصة الشاب لكونه عماد الامة.

■ المحور الخامس  : كلمة ختامية : 

* عزيز أبرهون :

 في الختام أملنا كبير في جمعية الجيل الذهبي كمكتب وفريق العمل اﻹستمرار في خدمة الطفولة والرقي بالعمل الجمعوي الهادف  بمدينة ورزازات ،ونتمنى إلتفاتة من مسؤولي اﻹقليم في دعم الجمعيات الشبابية الفعالة والنشيطة.

* عبد الصمد بوطالب :

*  في الختام نشكر منبركم الإعلامي المحترم على هذه الإستضافة ونرحب بكم مرة أخرى بمدينة ورزازات
فجمعية المجد للتنشيط الثقافي و التربوي ستستمر في عملها الذؤوب و في أنشطتها الفريدة التي تضرب عرض الحائط الأنشطة التقليدانية و نعدكم بالجديد خلال الموسم الجمعوي المقبل .

هشام المتلوتي ( صحفي و مراسل متخصص بقضايا الجمعيات بمؤسسة مراسلون بلا حدود)

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.لماذا لم ينشر تعليقي ؟

اشهار