آخر الإضافات

استطلاع رأي

ما هو تقييمك لنسخة هذه السنة من المهرجان مقارنة بالنسخ السابقة

قيم هذا المقال

0

المزيد في جمعيات

الرئيسية | جمعيات | جمعية الالفية الثالثة تنظم يوم دراسي بورزازات

جمعية الالفية الثالثة تنظم يوم دراسي بورزازات

جمعية الالفية الثالثة تنظم يوم دراسي بورزازات

في إطار مشروع "من أجل الحكامة الجيدة في تدبير أراضي الجموع"، نظمت جمعية الألفية الثالثة لتنمية الفعل الجمعوي بالجنوب الشرقي وجمعية الواحة الخضراء للتنمية والديمقراطية بتنسيق مع الائتلاف المدني الجهوي للدفاع على الأراضي الجماعية، يوم دراسي حول موضوع: "إدماج الجماعات السلالية في برامج التنمية مدخل أساسي لترسيخ الحكامة الترابية، وذلك يوم السبت 31 دجنبر 2016 بفندق النخيل بورزازات ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، وقد حضر اللقاء نواب أراضي الجموع، ممثلي الجماعات السلالية والهيآت النيابية، الديناميات المدنية بجهة درعة تافيلالت، ممثلي المصالح الخارجية، ممثلي الجماعات الترابية، الباحثين الأكاديميين فضلا عن رجال الإعلام والصحافة، ويهدف هذا اللقاء الدراسي إلى الوقوف على دور الجماعات السلالية في برامج تنمية الجماعات، وكذا تفعيل دور المجتمع المدني في تتبع السياسات العمومية في ملف أراضي الجموع، وافتتحت المداخلات بكلمة للأستاذة حنان بوكطايا حول: "مفهوم المشاركة في إعداد وتدبير مشاريع التنمية بالعالم القروي، أراضي الجموع نموذجا" وتناولت في مجمل كلمتها ضرورة إعطاء صورة عن نظام الملكية العقارية السائدة في المغرب فضلا عن تناولها بعض المفاهيم الأساسية من قبيل أراضي الأوقاف باعتبارها أراضي أوقفت إما لمصلحة عامة أو خاصة، (بناء مسجد، زاوية .....) ثم عرجت للحديث عن أراضي الجيش (الكيش) التي تعتبر جزاء على الحروب التي قادها  الجيوش وتكون بدون أداء للضرائب على ذلك. 

وتلتها مداخلة للأستاذ الحسين اعمارة، حيث تناول محورين أساسيين يتمثلان في "الأراضي الجماعية بالمغرب ومتطلبات الإصلاح : الإطار القانوني ، المؤسساتي والتدبيري" هذا كمحور أول، في حين عنون المحور الثاني "بالعقار الجماعي ، برنامج عمل الجماعات الترابية وتعبئته في إنعاش القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية : الاكراهات والصعوبات" .

واختتمت المداخلات بكلمة للأستاذ الجامعي عبد الرحيم عنبي الذي تحدث هو بدوره عن محور أساسي "أي مستقبل للحكامة الترابية في غياب إدماج الأراضي السلالية في مسلسل التنمية"، ولم يتردد الأستاذ الفاضل في مجمل مداخلته أن يشير إلى التخلف من المسألة القانونية لعدم وجود قانون قروي، وأنهي كلمته بأن الأمر يقتضي ميثاق فلاحي ووضع قانون استثمار فلاحي، وإصلاح الإدارة وكذا خلق طبقة جديدة لملاكي الأراضي والتفكير بشكل جماعي         (الأوقاف، القانون، الأعراف) 

واستأنف اللقاء بمناقشة عامة بين الحاضرين والمحاضرين مما أدى إلى الخروج بعدد مهم من التوصيات. 

هذا وتستمر جمعية الألفية الثالثة لتنمية الفعل الجمعوي بالجنوب الشرقي في طرح ملف أراضي الجموع إلى الساحة وتقديم اقتراحات من اجل إيجاد حلول لهذا الملف.

الصديق الهواري

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.لماذا لم ينشر تعليقي ؟

اشهار