آخر الإضافات

استطلاع رأي

ما هو تقييمك لنسخة هذه السنة من المهرجان مقارنة بالنسخ السابقة

قيم هذا المقال

0

المزيد في فن وثقافة

الرئيسية | فن وثقافة | وثائقي كمال هشكار عن الحب، يثير الغضب والاستياء في تنغير

وثائقي كمال هشكار عن الحب، يثير الغضب والاستياء في تنغير

وثائقي كمال هشكار عن الحب، يثير الغضب والاستياء في تنغير

أثار فيلم كمال هشكار "تاسانو - تايرينو" الذي تم عرضه على القناة الثانية المغربية، عاصفة هوجاء، بين منتقد من مواقع الحفاظ على الهوية والحرص على الشرف من جهة، وبين مساند من وجهة نظر الحديث عن الحريات الفردية والحداثة ومناقشة المسكوت عنه إلى آخره.. وكلها شعارات تغلب على نفس المصالح الطبقية سواء تدثرت بخطاب الهوية والدين أو شعارات الحداثة والحرية.

تاسانو، تايرينو" أو "قلبي، حبي" هكذا ينادي الأمازيغ أحبتهم، و هو عنوان الشريط الوثائقي لكمال هشكار الذي انتقل بين مناطق مختلفة من جبال الأطلس الكبير والمتوسط والجنوب الشرقي، من تنغير مرورا بقرية مكداز نواحي أزيلال، إلى دمنات ليكتشف معنى الحب لدى أمازيغ هذه المناطق.

حاول هشكار من خلال هذا الوثائقي، وضع إجابات بسيطة وتلقائية لكبار وصغار المغرب العميق لرجاله ونسائه، حول تيمة الحب تلك القيمة الإنسانية المتجدرة والعميقة لدى الأمازيغ.

 وارتكز هشكار في الشريط على الحديث عن الشاعرة مريريدة نايت عتيق من بين النساء الأمازيغيات اللواتي تطرق إليهن الفيلم بعدما نسجت حولها أشعار و أغان معروفة وطنيا ودوليا، وفي الفيلم أيضا حضور للفنانة حادة أوعكي التي تعتبر نموذجا للمرأة الأمازيغية الحرة التي غنت عن الحب وقيمه.

ليست هذه أول مرة يتم فيه إنتاج فيلم من هذا القبيل، ومثير للجدل، فقد سبق ان اثار فيلم "تنغير- جيروزاليم - اصداء الملاح" لنفس المخرج زوبعة من الانتقدات لما يحمله الموضوع، لكن ما يوجد في الرهان حاليا أكبر من المرات السابقة، حيث طفت الى السطح عدة تساؤولات حول استغلال مشاركة النساء بتنغير خاصة في الجزء الاخير من الفيلم، وتوظيفه في غير محله، حيث ان العينة من نساء "الفدية" وهو مصطلح يحيل الى نساء يقمن بالمديح باللغة الامازيغية، والفيلم يتحدث عن الحب بمعناه المتعارف عليه بين الرجل والمراة، هشكار ربما اخطا الاختيار بادراجه للنساء؛ لو اكتفى بالحديث عن مريريدة وخصص له الفيلم كان سيلقى قبولا.

بالمقابل تعالات مجموعة من الاصوات المعارضة للفيلم واستغلاله للنساء؛ حيث تروج بعض الاشاعات كون المخرج لم يستادن النساء بتنغير من اجل تصوير الفيلم وهذا ماظهر جليا في لاقطاته الاخيرة حين رفضن التصوير والظهور، ورغم ذالك ثم ادراج تلك اللقطات؛ وبان المخرج قدم تعويض 150 درهم لهن من اجل الظهور لمن وافقن!

ومن جهة اخرى اعتبر البعض انه على المخرج التطرق الى مواضيع اخرى تهم مدينة تنغير بالدرجة الاولى من حيث البنية التحتية ومعالجة مشكلة التعليم والهدر المدرسي، ومشكل الصحة الذي يعد اكبر هاجس لدى الساكنة.

م. رشيد الادريسي - تنغير

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (6 منشور)

issmail kelaa 07 شباط 2017 - 15:16
نحن لا نحتاج من يصور و يوثق نظرتنا للحب ،تايييري ، وانما من يصور معناتنا في ارضنا و اننا شعب منسي في ارض كان اجدادنا و ابائنا يموتون لتحريرها.
مقبول
4
مرفوض تقرير كغير لائق
samira 07 شباط 2017 - 15:48
film 3adi mafih chi haja dl3ib tanhyi lmokhrij 3la ljorea dyalo
مقبول
-1
مرفوض تقرير كغير لائق
Ilis ndaded 07 شباط 2017 - 19:53
hada loanahom kaichofana hamaj olli jabhom ghir mslahthom okon kano fayadanat ola chi haja khatira ollah lachftohom olli kant3jb mno howa hadok li charko fhad lfilm lwataii9i ama khshom irfdo wakha i3tiwhom man3rf
مقبول
2
مرفوض تقرير كغير لائق
الجحيم 09 شباط 2017 - 10:25
مكاين لا استياء لا والو يا صحافة التزوير
الفيلم عادي جدا و لم يشتك منه أحد,إلا إذا كنتم تعتبرون تنغير هي تلك الحفنة من تجار الدين أعداء الإبداع و الفن فتلك قصة أخرى
التزموا الحياد و اللا خويو الساحة فقد فاتكم القطار
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
طالب 09 شباط 2017 - 20:40
دائما ما ننتقد فقد صدق من قال مطرب الحي لا يطرب
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
28 شباط 2017 - 12:46
الدليل على رقض نساء التعاطي مع الموضوع حين قول احداهن سير كولها لامك بالامازيغية التصنع الغير الخادم للموضوع في لقطة الرجل والمراة قرب البحيرة والتي ابانة ان العقلية الامازيغية همها الجنس اولا واخيرا
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.لماذا لم ينشر تعليقي ؟