آخر الإضافات

استطلاع رأي

ما هو تقييمك لنسخة هذه السنة من المهرجان مقارنة بالنسخ السابقة

قيم هذا المقال

0

المزيد في فن وثقافة

الرئيسية | فن وثقافة | توقيع كتاب"نعت الغطريس" للعلامة محمد المهدي الناصري

توقيع كتاب"نعت الغطريس" للعلامة محمد المهدي الناصري

توقيع كتاب"نعت الغطريس" للعلامة محمد المهدي الناصري

   نظمت الجمعية الوطنية لأساتذة اللغة العربية يوم الأحد 8 يناير 2017 على الساعة 10h صباحا حفل توقيع كتاب الدكتور خالد ناصر الدين " نعت الغطريس، الفسيس، هيان بن بيان، المنتمي إلى السوس" لمؤلفه العلامة محمد المهدي الناصري(1859م_1929م)، وقد افتتح النشاط بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها د. عبد العزيز حداني، وتناول الكلمة بعد ذلك المسير ذ. سعيد الحسناوي فنوه بالحضور، وبالدكاترة الباحثين المشاركين في قراءة الكتاب، وبعد ذلك أخذ الكلمة نائب رئيس الجمعية الوطنية لأساتذة اللغة العربية  د. مولاي احفيظ مدني علوي الذي أثنى على المشاركيىن في الحفل العلمي، وعلى الحضور الكريم، كما نوه بعمل د. خالد ناصر الدين الذي صدر له عمل أكاديمي جاد" يعرف فيه برجل من رجالات الجنوب الشرقي الذين قدموا لدينهم ولوطنهم وللغتهم الشيء الكثير الذي يجعل من الباحثين يسارعون السبق في تقصي أعماله...". وبعدَه تناول الكلمة د.عبد الرزاق الحمزاوي عضو المجلس العلمي المحلي لتنغير الذي" أشار إلى أن المجلس كان سباقا لعقد ندوة جهوية حول المهدي الناصري، وذكر تفاصيل مهمة حول مؤلف العلامة..، كما نوه بالمجهود المتميز لمحقق الكتاب د.ناصر الدين"، وبعد ذلك أخذ الكلمة محقق الكتاب الذي" شكر الجمعية الوطنية، والدكاترة الباحثين على قبول الدعوة ومشاركتهم حفل توقيع إصداره الجديد، كما ذكر صعوبات إنجاز هذا العمل، لكن بعون الله والأستاذ المشرف تحقق المراد"، وفي أول تدخل للأساتذة الباحثين تطرق فضيلة د. محمد أمراني علوي في مداخلته" إلى العمل الجبار الذي قام به المحقق، كما كشف النقاب عن جملة من الحقائق التاريخية التي ذكرت في المؤلف، فضلا عن عرضه لمجموعة من الإحصائيات المهمة حول عمل المحقق وما تضمنه المؤلَف"، وبعده أخذ الكلمة ذ. أحمد موعشى الذي" أنار الطريق أمام قارئ كتاب : "نعت الغطريس"، كما أشار إلى أنه وثيقة تاريخية تبرز العلاقة الوطيدة الرابطة بين منطقتي درعة و تافيلالت، علاوة عن ذلك أثنى على ما قام به المحقق من إخراج هذا المؤلف بعد أن كان مخطوطا طي الرفوف"، وفي المداخلة الثالثة تطرق د. أحمد البايبي في كلمته حول الكتاب إلى علاقة المثقف بالسياسي في تلك الحقبة التاريخية للعلامة المهدي الناصري، وهي العلاقة نفسها التي يعيشها المثقف مع السياسي في الوقت الراهن، كما قدم تحليلا لسانيا لبعض قضايا المؤلف من بينها عنوانه"، وبعدَها تدخل د. الحبيب العيادي الذي ناقش عملية التحقيق في الكتاب، ونوه بإنجاز المحقق د. خالد ناصر الدين، كما تطرق هو أيضا لبعض قضايا الكتاب من خلال إماطة اللثام عن البعض منها، والتي لم تذكر في المؤلف"، وفي المداخلة الأخيرة سلط الضوء د. مصطفى الأنصاري "على شاعرية العلامة المهدي الناصري من خلال تحليل بعض القصائد الشعرية لإبراز تجليات إبداعه ومقاصده في الوعظ والإرشاد أو المدح والاستعطاف"، كما أشار إلى الزاوية الناصرية الفرع بتودغى وعلاقتها بالزاوية الأم بتمكروت". وبعد ختام المداخلة فتح السيد المسير ذ. سعيد الحسناوي المجال للاستفسارات والإضافات بخصوص المداخلات، ولقد جاءت تدخلات الحضور دقيقة ووجيهة تثري النقاش، وتفتح المجال أمام المحقق لمعرفة حقائق جديدة في المؤلَف. وبعده تفاعل الباحثون مع تداخلات الحضور بإيجابية، كما كانت كلمة الختم للدكتور خالد ناصر الدين الذي "استحسن قراءات الدكاترة الباحثين والتي وقفت على قضايا عديدة في الكتاب من خلال التحليل والتدقيق، فسنحت له فرصة رؤية المؤلَف برؤية جديدة، كما أثنى على تدخلات الحضور التي تنم عن وعي ثقافي عال بما قدمه العلامة المهدي الناصري، وأشار إلى أن العمل لا زال يثير حقائق مفيدة لا شك أنها ستغني المحقق في التعديل والتشذيب"، وفي نهاية النشاط دعا المسير إلى توقيع كتاب "نعت الغطريس" لمحققه د. خالد ناصر الدين، و أشار إلى أن الجمعية الوطنية لأساتذة اللغة العربية لن تأل جهدا في النهوض بالعمل الثقافي في المنطقة من خلال أعمال مستقبلية إن شاء الله.

                                            عن الجمعية الوطنية لأساتذة اللغة العربية . تنغير

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (1 منشور)

أحمد 12 يناير 2017 - 00:20
السلام عليكم
لاحظت أن الأخبار و المقالات التي تكتب في هذا الموقع غير مؤرخة مما يجعل من الصعب معرفة تواريخ الأحداث التي نقرأها خاصة عندما يتعلق الأمر بمنشور قديم. فهل يمكن من فضلكم تأريخ كل ما ينشر في هذا الموقع المميز؟
شكرا جزيلا.
و السلام
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.لماذا لم ينشر تعليقي ؟