آخر الإضافات

استطلاع رأي

ما هو تقييمك لنسخة هذه السنة من المهرجان مقارنة بالنسخ السابقة

قيم هذا المقال

0

المزيد في قضايا محلية

الرئيسية | قضايا محلية | قلعة امكونة... الدرك الملكي يتدخل من أجل الحد من تلويث وادي امكون

قلعة امكونة... الدرك الملكي يتدخل من أجل الحد من تلويث وادي امكون

قلعة امكونة... الدرك الملكي يتدخل من أجل  الحد من تلويث وادي امكون

قامت عناصر من الدرك الملكي بقلعة امكونة يوم أمس الاثنين 24 يوليوز 2017 بحملة ضد المخالفين للقوانين البيئية فيما يتعلق بتلويث مياه وادي أمكون . وفي هذا الصدد تم حجز كميات كبيرة من الملابس والأغطية بمنطقة القنطرة بجماعة آيت سدرات السهل الغربية التي تعد من النقط السوداء بالمنطقة حيث تعرف توافد العشرات من الأسر محملة بأكوام من الملابس والأغطية المتسخة لغسلها بالوادي غير آبهة بالمنسوب الضعيف لماء الوادي وما قد تتعرض له الأحياء المائية وكذا الساكنة من أمراض بسبب تلوث المياه.


مصدر مسؤول صرح للموقع ان المخالفين للقوانين البيئية معرضون لعقوبات و غرامات  لا تقل عن 1000 درهم. ومن جهة أخرى صرحت إحدى نساء المنطقة أن السلطات المحلية ملزمة بتوفير مغاسل جماعية بالدواوير إذا أرادت حماية الوادي. وإلا فلا حل لدينا سوى الوادي، تضيف المتحدثة .
وللإشارة  فوادي امكون يعتبر من الروافد الأساسية لوادي درعة ويتميز بجريانه الدائم ٬  وهو أصل تسمية قلعة امكونة بهذا الإسم . كما أنه السر وراء جمالية المنطقة وسحرها. ينبع هذا الوادي من قلب جبال الأطلس الكبير لينطلق عابرا للعشرات من دواوير امكون و أيت يحيا٬ مانحا إياها ماء عذبا للشرب ولسقي الحقول ولتلطيف الجو٠

لقد ظل وادي امكون٬ ولعقود طويلة من الزمن٬ مضرب المثل في الخير الوفير والدائم  كما كان مصدر إلهام للعديد من ناظمي وناظمات القصائد الشعرية الأمازيغية التي تحتفي بالطبيعة٠

غير أن هذا الوادي بدأ يعاني في السنين الأخيرة من مشكل التلوث الذي قد يجلب وبالا على المنطقة كلها. فمنذ الساعات الأولى من صباح كل يوم ، تتقاطر عليه جحافل من أسر امكون ودادس، في منظرأشبه ما يكون بنزوح جماعي٬ لغسل ما تكدس لديها من أفرشة وملابس، وكل ما خلفه فصل الشتاء من أوساخ٠

هذا الأمر يتزامن مع فصل الصيف، حيث يقل منسوب المياه بالوادي و بالتالي تزداد حدة تلوثها٠ فجولة قصيرة على ضفاف هذا النهر المسكين كفيلة بأن تبين مدى خطورة الوضع، وأن كارثة بيئية باتت وشيكة. فأوعية الصابون وجافيل والخرق البالية تملأ جنبات الوادي، ولون الماء لم يعد بذلك الصفاء الخلاب بل تلون بأبيض الصابون٬ مما أثر على الأسماك والكائنات الأخرى التي تعيش بالنهر.


إذا كان الماء هو السبب الرئيسي وراء استقرار الإنسان، فإن هذا السبب يوشك على الانتفاء بقلعة امكونة بسبب عدم إحساسنا بالمسؤولية تجاه ما نسببه من دمار لشريان حياتنا :نهر امكون٠

كلنا مسؤولون، سكان وجمعيات وسلطات ومنتخبين، لقد أدرنا ظهورنا لهذا النهر الجريح  وتركناه يواجه مصيره لوحده. ولكم أن تتخيلوا قلعة امكونة بدون هذا النهر وهذه الواحة الخضراء.

إن إحداث مغاسل جماعية لتصريف ماء الصابون بعيدا عن النهر بات أمرا ملحا٠ وفي انتظار ذلك، على المسؤولين التكثيف من دوريات المراقبة وزجر هذه التصرفات. كما أن خطباء المساجد وأساتذة المدارس وجمعيات المجتمع المدني يمكن أن يكون لهم دور فعال في توعية الساكنة.
  وقبل هذا الحل أو ذاك، لنغسل أوساخنا في منازلنا٬ ولندع وادي امكون يجري بسلام٠

لومكون

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (2 منشور)

25 تموز 2017 - 18:08
alkol mas2oul had had talawot alkhatir aladi atara salban 3ala majra alwadi yajib taw3iyat anass 3ala makhatir had atalawot 3ala mansoub alwadi wa 3ala alforcha alma2ia li ana jafaf alwadi sayo2adi la mahala ila istinzaf alforcha alma2ia mn ajl asa9y ara ana had al2ijra2 ta2akhara katiran kam min atat ghosila filwadi wakada asayarat ramy al azbal yajib ijad hal .
مقبول
1
مرفوض تقرير كغير لائق
Daoudi 26 تموز 2017 - 23:25
F boumalne fdadn 3amrin bchmkara wa chrab hatta wahd makytdkhl
مقبول
0
مرفوض تقرير كغير لائق
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.لماذا لم ينشر تعليقي ؟

اشهار