آخر الإضافات

استطلاع رأي

ما هو تقييمك لنسخة هذه السنة من المهرجان مقارنة بالنسخ السابقة

قيم هذا المقال

0

المزيد في قضايا محلية

الرئيسية | قضايا محلية | "أوزيغيمت" تحت المجهر بعد التساقطات الثلجية الأخيرة

"أوزيغيمت" تحت المجهر بعد التساقطات الثلجية الأخيرة

"أوزيغيمت" تحت المجهر بعد التساقطات الثلجية الأخيرة

بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي اجتاحت مختلف مناطق المملكة عرفت أيضا منطقة  اوزيغمت تساقطات ثلجية كثيفة أعادت الثقة لكل سكان القاطنين على ضفاف نهر إمكون وصولا إلى سد المنصور الذهبي، نظرا لما ستوفره هذه الثلوج من للفرشة المائية، لكن رغم هذه المنافع إلا ان المنطقة تعيش هذه الايام في عزلة تامة على كافة المستويات حيت يستعصي على سكان اوزيغمت مغادرة المنطقة لممارسة الانشطة المألوفة من جهة، أما من جهة اخرى فتلاميذ المنطقة سيحرمون من التمدرس، لعدم تمكن الاساتذة من الوصول إلى المنطقة رغم مجهوداتهم واتصالاتهم المكثفة حول فتح الطريق ، فمن المسؤول يا ترى عن الحصص الزمنية الضائعة لهؤلاء الأبرياء؟ إلى متى سيتواصل هذا العبث  فأبناء المنطقة يجدون صعوبة في مسايرة الدراسة عندما يتجاوزون عتبة السادسة إبتدائي يصطدمون بأن مستواهم ضعيف عندما يصلون إلى المستوى الأولى إعدادي ، يجدون انفسهم غير قادرين على مسايرة مستوى المتعلمين القادمين من مناطق أخرى ليتواصل مسلسل الهدر المدرسي كل سنة مما يجعل شباب المنطقة يواجهون مصيرا مليئا بالعراقيل والصعوبات فالمنطقة لم تعد قادرة على سد حاجيات الساكنة التي تتزايد كل سنة نظرا للنمو الديموغرافي المرتفع، حيت ان النشاط الفلاحي الذي يمارسه اهل المنطقة سواء تعلق الامر بالزراعة او تربية الماشية لم يعد كافيا نظرا للتقسيمات المتتالية التي يفرضها الإرث، مما يحتم على الشباب البحث عن مصدر اخر للعيش وهم لا يمتلكون شواهد تمكنهم من الإندماج في سوق الشغل، ليجدون انفسهم أمم حل واحد هو التوجه لشركة البناء في المدن الكبرى لكن يبقى السؤال المطروح إلى متى الاستقرار ؟ وأين.؟.

أصبحت الوجهة اليوم قلعة مكونة ونواحيها هي التي تحتضن شباب أوزيغمت فهل يتوفرون على إمكانيات لمسايرة التحولات التي تعرفها المنطقة على مستوى الإقتصادي ؟ ام أنهم هم من سيشكلون الفئات التي تعاني الويلات ويعيشون تحت عتبة الفقر ، فلو توفرت الظروف والإمكانيات لهؤلاء لحققوا ما يبدوا مستحيلا.

سعيد ايت عمي-أوزيغيمت

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.لماذا لم ينشر تعليقي ؟

اشهار